<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ريماس - جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</title>
		<link>http://www.remas.net/sa</link>
		<description>لكل ما يختص بالدين الأسلامى الحنيف من قضايا ومنبر للدفاع عنه</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 07 Jan 2009 01:56:01 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.remas.net/sa/al3on_roz/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات ريماس - جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</title>
			<link>http://www.remas.net/sa</link>
		</image>
		<item>
			<title>آيات الصبر في القرآن الكريم</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35997&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 05 Jan 2009 17:30:57 GMT</pubDate>
			<description>الآية والسورة  
 
الصبر في آيات القرآن الكريم  
 
ت  
 
الشورى: 43  
 
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُمُورِ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><font color="#00008b">الآية والسورة <br />
<br />
الصبر في آيات القرآن الكريم <br />
<br />
ت <br />
<br />
الشورى: 43 <br />
<br />
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُمُورِ <br />
<br />
1 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأحقاف: 35 <br />
<br />
فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ <br />
<br />
2 <br />
<br />
 <br />
<br />
الرعد: 24 <br />
<br />
سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ <br />
<br />
3 <br />
<br />
 <br />
<br />
النحل: 126 <br />
<br />
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ <br />
<br />
4 <br />
<br />
 <br />
<br />
إبراهيم: 21 <br />
<br />
وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ الله مِن شَيْءٍ قَالُواْ لَوْ هَدَانَا الله لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاء عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ <br />
<br />
5 <br />
<br />
 <br />
<br />
الفرقان: 42 <br />
<br />
إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً <br />
<br />
6 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأنعام: 34 <br />
<br />
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ الله وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ <br />
<br />
7 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأعراف: 137 <br />
<br />
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ <br />
<br />
8 <br />
<br />
 <br />
<br />
هود: 11 <br />
<br />
إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَـئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ <br />
<br />
9 <br />
<br />
 <br />
<br />
الرعد: 22 <br />
<br />
وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ <br />
<br />
10 <br />
<br />
 <br />
<br />
النحل: 42 <br />
<br />
الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ <br />
<br />
11 <br />
<br />
 <br />
<br />
النحل: 96 <br />
<br />
مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ <br />
<br />
12 <br />
<br />
 <br />
<br />
النحل: 110 <br />
<br />
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ <br />
<br />
13 <br />
<br />
 <br />
<br />
المؤمنون: 111 <br />
<br />
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ <br />
<br />
14 <br />
<br />
 <br />
<br />
الفرقان: 75 <br />
<br />
أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا <br />
<br />
15 <br />
<br />
 <br />
<br />
القصص: 54 <br />
<br />
أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ <br />
<br />
16 <br />
<br />
 <br />
<br />
العنكبوت: 59 <br />
<br />
الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ <br />
<br />
17 <br />
<br />
 <br />
<br />
السجدة: 24 <br />
<br />
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ <br />
<br />
18 <br />
<br />
 <br />
<br />
فصلت: 35 <br />
<br />
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ <br />
<br />
19 <br />
<br />
 <br />
<br />
الحجرات: 5 <br />
<br />
وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ <br />
<br />
20 <br />
<br />
 <br />
<br />
الإنسان: 12 <br />
<br />
وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا <br />
<br />
21 <br />
<br />
 <br />
<br />
الكهف: 68 <br />
<br />
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا <br />
<br />
22 <br />
<br />
 <br />
<br />
آل عمران: 120 <br />
<br />
إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ <br />
<br />
23 <br />
<br />
 <br />
<br />
آل عمران: 125 <br />
<br />
بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ <br />
<br />
24 <br />
<br />
 <br />
<br />
آل عمران: 186 <br />
<br />
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الاُمُورِ <br />
<br />
25 <br />
<br />
 <br />
<br />
النساء: 25 <br />
<br />
وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَالله أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ <br />
<br />
26 <br />
<br />
 <br />
<br />
الطور: 16 <br />
<br />
اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ <br />
<br />
27 <br />
<br />
 <br />
<br />
الفرقان: 20 <br />
<br />
وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا <br />
<br />
28 <br />
<br />
 <br />
<br />
البقرة: 61 <br />
<br />
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ الله ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ الله وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ <br />
<br />
29 <br />
<br />
 <br />
<br />
إبراهيم: 12 <br />
<br />
وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى الله وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ <br />
<br />
30 <br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف: 90 <br />
<br />
قَالُواْ أَإِنَّكَ لانتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـذَا أَخِي قَدْ مَنَّ الله عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ <br />
<br />
31 <br />
<br />
 <br />
<br />
فصلت: 24 <br />
<br />
فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ <br />
<br />
32 <br />
<br />
 <br />
<br />
يونس: 109 <br />
<br />
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ الله وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ <br />
<br />
33 <br />
<br />
 <br />
<br />
هود: 49 <br />
<br />
تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ <br />
<br />
34 <br />
<br />
 <br />
<br />
هود: 115 <br />
<br />
وَاصْبِرْ فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ <br />
<br />
35 <br />
<br />
 <br />
<br />
النحل: 127 <br />
<br />
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِالله وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ <br />
<br />
36 <br />
<br />
 <br />
<br />
الكهف: 28 <br />
<br />
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا <br />
<br />
37 <br />
<br />
 <br />
<br />
طه: 130 <br />
<br />
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى <br />
<br />
38 <br />
<br />
 <br />
<br />
الروم: 60 <br />
<br />
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ <br />
<br />
39 <br />
<br />
 <br />
<br />
لقمان: 17 <br />
<br />
يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ <br />
<br />
40 <br />
<br />
 <br />
<br />
ص: 17 <br />
<br />
اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ <br />
<br />
41 <br />
<br />
 <br />
<br />
غافر: 55 <br />
<br />
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ <br />
<br />
42 <br />
<br />
 <br />
<br />
غافر: 77 <br />
<br />
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ <br />
<br />
43 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأحقاف: 35 <br />
<br />
فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ <br />
<br />
44 <br />
<br />
 <br />
<br />
ق: 39 <br />
<br />
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ <br />
<br />
45 <br />
<br />
 <br />
<br />
الطور: 48 <br />
<br />
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ <br />
<br />
46 <br />
<br />
 <br />
<br />
القلم: 48 <br />
<br />
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ <br />
<br />
47 <br />
<br />
 <br />
<br />
المعارج: 5 <br />
<br />
فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً <br />
<br />
48 <br />
<br />
 <br />
<br />
المزمل: 10 <br />
<br />
وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً <br />
<br />
49 <br />
<br />
 <br />
<br />
المدثر: 7 <br />
<br />
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ <br />
<br />
50 <br />
<br />
 <br />
<br />
الإنسان: 24 <br />
<br />
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا <br />
<br />
51 <br />
<br />
 <br />
<br />
آل عمران: 200 <br />
<br />
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ <br />
<br />
52 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأعراف: 87 <br />
<br />
وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ الله بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ <br />
<br />
53 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأعراف: 128 <br />
<br />
قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِالله وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ <br />
<br />
54 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأنفال: 46 <br />
<br />
وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ <br />
<br />
55 <br />
<br />
 <br />
<br />
ص: 6 <br />
<br />
وَانطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ <br />
<br />
56 <br />
<br />
 <br />
<br />
البقرة: 175 <br />
<br />
أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ <br />
<br />
57 <br />
<br />
 <br />
<br />
مريم: 65 <br />
<br />
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا <br />
<br />
58 <br />
<br />
 <br />
<br />
طه: 132 <br />
<br />
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى <br />
<br />
59 <br />
<br />
 <br />
<br />
القمر: 27 <br />
<br />
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ <br />
<br />
60 <br />
<br />
 <br />
<br />
البقرة: 45 <br />
<br />
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ <br />
<br />
61 <br />
<br />
 <br />
<br />
البقرة: 153 <br />
<br />
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ <br />
<br />
62 <br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف: 18 <br />
<br />
وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَالله الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ <br />
<br />
63 <br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف: 83 <br />
<br />
قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ <br />
<br />
64 <br />
<br />
 <br />
<br />
البلد: 17 <br />
<br />
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ <br />
<br />
65 <br />
<br />
 <br />
<br />
العصر: 3 <br />
<br />
إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ <br />
<br />
66 <br />
<br />
 <br />
<br />
البقرة: 250 <br />
<br />
وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ <br />
<br />
67 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأعراف: 126 <br />
<br />
وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ <br />
<br />
68 <br />
<br />
 <br />
<br />
الكهف: 75 <br />
<br />
قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا <br />
<br />
69 <br />
<br />
 <br />
<br />
الكهف: 67 <br />
<br />
قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا <br />
<br />
70 <br />
<br />
 <br />
<br />
الكهف: 72 <br />
<br />
قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا <br />
<br />
71 <br />
<br />
 <br />
<br />
الكهف: 78 <br />
<br />
قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا <br />
<br />
72 <br />
<br />
 <br />
<br />
الكهف: 82 <br />
<br />
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا <br />
<br />
73 <br />
<br />
 <br />
<br />
الكهف: 69 <br />
<br />
قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء الله صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا <br />
<br />
74 <br />
<br />
 <br />
<br />
ص: 44 <br />
<br />
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ <br />
<br />
75 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأنفال: 65 <br />
<br />
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ <br />
<br />
76 <br />
<br />
 <br />
<br />
القصص: 80 <br />
<br />
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ الله خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ <br />
<br />
77 <br />
<br />
 <br />
<br />
الزمر: 10 <br />
<br />
قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ الله وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ <br />
<br />
78 <br />
<br />
 <br />
<br />
البقرة: 55 <br />
<br />
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ <br />
<br />
79 <br />
<br />
 <br />
<br />
البقرة: 177 <br />
<br />
لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ <br />
<br />
80 <br />
<br />
 <br />
<br />
البقرة: 249 <br />
<br />
فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ الله مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو الله كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ الله وَالله مَعَ الصَّابِرِينَ <br />
<br />
81 <br />
<br />
 <br />
<br />
آل عمران: 17 <br />
<br />
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ <br />
<br />
82 <br />
<br />
 <br />
<br />
آل عمران: 142 <br />
<br />
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ الله الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ <br />
<br />
83 <br />
<br />
 <br />
<br />
آل عمران: 146 <br />
<br />
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ الله وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَالله يُحِبُّ الصَّابِرِينَ <br />
<br />
84 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأنفال: 66 <br />
<br />
الآنَ خَفَّفَ الله عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ الله وَالله مَعَ الصَّابِرِينَ <br />
<br />
85 <br />
<br />
 <br />
<br />
النحل: 126 <br />
<br />
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ <br />
<br />
86 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأنبياء: 85 <br />
<br />
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ <br />
<br />
87 <br />
<br />
 <br />
<br />
الحج: 35 <br />
<br />
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُون <br />
<br />
88 <br />
<br />
 <br />
<br />
الأحزاب: 35 <br />
<br />
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ الله كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ الله لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا <br />
<br />
89 <br />
<br />
 <br />
<br />
الصافات: 102 <br />
<br />
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء الله مِنَ الصَّابِرِينَ <br />
<br />
90 <br />
<br />
 <br />
<br />
محمد: 31 <br />
<br />
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ <br />
<br />
91 <br />
<br />
 <br />
<br />
إبراهيم: 5 <br />
<br />
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ الله إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ <br />
<br />
92 <br />
<br />
 <br />
<br />
لقمان: 31 <br />
<br />
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ الله لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ <br />
<br />
93 <br />
<br />
 <br />
<br />
سبأ: 19 <br />
<br />
فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ <br />
<br />
94 <br />
<br />
 <br />
<br />
الشورى: 33 <br />
<br />
إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ <br />
<br />
95 </font></font></div></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>كاتم الجراح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35997</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل صيام يوم عاشوراء</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35942&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 04 Jan 2009 16:15:17 GMT</pubDate>
			<description>,,,, 
 
 
تعريفه  
 
هو اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام  
 
مناسبة الصيام  
 
شكر لله تعالى على أن نجى موسى عليه السلام وقومه من فرعون وقومه في اليوم العاشر من محرم</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>,,,,<br />
<br />
<br />
تعريفه <br />
<br />
هو اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام <br />
<br />
مناسبة الصيام <br />
<br />
شكر لله تعالى على أن نجى موسى عليه السلام وقومه من فرعون وقومه في اليوم العاشر من محرم <br />
<br />
فضله <br />
<br />
عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراء ، فقال : إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله . رواه مسلم <br />
<br />
مراتب صيام يوم عاشوراء<br />
<br />
أكملها : أن يُصام قبله يوم وبعده يوم <br />
ويلي ذلك : أن يصام التاسع والعاشر <br />
ويلي ذلك : إفراد العاشر وحده بالصوم <br />
<br />
فوائد حول هذه المناسبة<br />
<br />
- يستحب صيامه اقتداءً بالنبي عليه الصلاة والسلام .<br />
- هذا اليوم صامه النبي صلى الله عليه وسلم وصامه الصحابة وصامه موسى عليه السلام قبل ذلك شكرا<br />
- هذا اليوم له فضل عظيم وحرمة قديمة<br />
- يستحب صيام يوم قبله أو يوم بعده لتتحقق مخالفة اليهود التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها<br />
- فيه بيان أن التوقيت في الأمم السابقة بالأهلة وليس بالشهور الإفرنجية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن اليوم العاشر من محرم هو اليوم الذي أهلك الله فيه فرعون وجنوده ونجى موسى عليه السلام وقومه ..<br />
- هذا ما ورد في السنة بخصوص هذا اليوم وما عداه مما يُفعل فيه فهو بدعة خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم ..<br />
- وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة - والله ذو الفضل العظيم - فبادر أخي باغتنام هذا الفضل وابدأ عامك الجديد بالطاعة والمسابقة الى الخيرات { إن الحسنات يذهبن السيئات }</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>الرقية</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35942</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حوارٌ مع النَّفسِ</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35930&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 04 Jan 2009 11:57:33 GMT</pubDate>
			<description>حوارٌ مع النَّفسِ  
 
 
اعلم أن أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك، وَقد خلقت أمّارةً بالسُّوء، ميالة إلى الشَّر، فرارة من الخير، وَأمرت بتزكيتها وَتقويمها، وَقودها بسلاسل القهر إلى عبادة ربها وَخالقها، وَمنعها عَنْ شهواتها، وَفطامها عَنْ لذّاتها، فَإِن أهملتها جمحت وَشردت وَلم تظفر بها بعد ذلك، وَإن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>حوارٌ مع النَّفسِ <br />
<br />
<br />
اعلم أن أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك، وَقد خلقت أمّارةً بالسُّوء، ميالة إلى الشَّر، فرارة من الخير، وَأمرت بتزكيتها وَتقويمها، وَقودها بسلاسل القهر إلى عبادة ربها وَخالقها، وَمنعها عَنْ شهواتها، وَفطامها عَنْ لذّاتها، فَإِن أهملتها جمحت وَشردت وَلم تظفر بها بعد ذلك، وَإن لازمتها بالتوبيخ وَالمعاتبة وَالعذل وَالملامة كانت نفسك هي النَّفس اللوامة التي أقسم الله بها وَرجوت أن تصير النفس المطمئنة المدعوة إلى أن تدخل في زمرةِ عباد الله راضيةً مرضيةً.<br />
<br />
قَالَ: فلا تغفلن ساعة عَنْ تذكيرها وَمعاتبتها وَلا تشتغلن بوعظ غيرك ما لم تشتغل أولا بوعظ نفسك.<br />
<br />
وَقَالَ تَعَالَى: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} ، وَسبيلك أن تُقبل عليها فتقرر عندها جهلها وَغباوتها، وَأنها أبدا تتعزز بفطنتِها وَهدايتِها وَيشتد أنفها وَاستنكافها إذا نسبت إلى الحمق فتقول لها: يا نفسُ! ما أعظم جهلك، تدّعين الحكمة والذكاء وَالفطنة؛ وَأنت أشد النّاس غباوة وَحمقا، أما تعرفين ما بين يديك من الجنةِ وَالنّار، وَأنك صائرة إلى إحداهما على القرب؟، فما لك تفرحين وَتضحكِين، وَتشتغلين باللهو وَأنت مطلوبة لهذا الخطب الجسيم، وَعساك اليوم تختطفين أَوْ غدا، فأراك ترين الموت بعيدًا وَيراه الله قريبًا، أما تعلمين أن كلّ ما هو آت قريب، وَأن البعيد ما ليس بآت؟، أما تعلمين أن الموت يأتي بغتة من غير تقديم رسول، وَمن غير مواعدةٍ وَمواطأة، وَأنه لا يأتي في شيء دون شيء، وَلا في شتاء دون صيف، وَلا في صيفٍ دون شتاء، وَلا في نهار دون ليل، وَلا في ليل دون نهار، وَلا يأتي في الصِّبا دون الشَّباب، وَلا في الشَّباب دون الصِّبا؟، بل كل نفس من الأنفاس يمكن أن يكون فيه الموت فجأة، فَإِنْ لم يكن الموت فجأة فيكون المرض فجأة ثم يفضى إلى الموت، فما لك لا تستعدين للموت وَهو أقرب إليك من كل قريب، أما تتدبرين قوله تَعَالَى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (3)} .<br />
وَيحك يا نفسُ! إن كانت جراءتك على معصية الله لاعتقادك أن الله لا يراك؛ فما أعظم كفرك، وَإن كان مع علمك بإطلاعه عليك فما أشدّ وَقاحتك وَأقلّ حياءك.<br />
<br />
وَيحك يا نفس لو وَاجهك عبد من عبيدك بل أخ من إخوانك بما تكرهينه كيف كان غضبك عليه وَمقتك له؟، فبأي جسارة تتعرضين لمقت الله وَغضبه وَشديد عقابه!؟، أفتظنين أنك تطيقين عذابه؟ هيهات هيهات جربي نفسك إن ألهاك البطر عَنْ أليم عذابه، فاحتبسي ساعة في الشمس, أَوْ في بيت الحمَّام, أَوْ قربى إصبعك من النار ليتبين قدر طاقتك، أم تغترين بكرم الله وَفضله وَاستغنائه عَنْ طاعتك وَعبادتك؟ فما لك لا تعولين على كرم الله تَعَالَى في مهمات دنياك؟، فإذا قصدك عدو فلم تستنبطين الحيل في دفعه وَلا تكلينه إلى كرم الله تَعَالَى؟، وَإِذَا أرهقتك حاجة إلى شهوة من شهوات الدّنيا مما لا ينقضي إلا بالدينار وَالدرهم فما لك تنزعين الروح في طلبها وَتحصيلها من وَجوه الحيل فلا تعولين على كرم الله تَعَالَى حتى يعثر بك على كنز, أَوْ يسخر عبدًا من عبيده فيحمل إليك حاجتك من غير سعى منك وَلا طلب، أفتحسبين أن الله كريم في الآخرة دون الدنيا وَقد عرفت أن سنة الله لا تبديل لها، وَأن ربَّ الآخرة وَالدنيا وَاحد وَأن ليس للإنسان إلا ما سعى.<br />
ويحك يا نفسُ! ما أعجب نفاقك وَدواعيك الباطلة، فإنك تدعين الإيمان بلسانك وَأثر النّفاق ظاهر عليك، ألم يقل لك سيدك وَمولاك: {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} .<br />
وَقال في أمر الآخرة: {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} ، فقد تكفَّل لك بأمر الدنيا خاصة وَصرفكِ عَنْ السَّعي فيها فكذبتِهِ بأفعالك وَأصبحتِ تتكالبين على طلبها تَكالب المدهوش المستهتر، وَوكل أمر الآخرة إلى سعيك فأعرضتِ عنها إعراض المغرور المستحقر، ما هذا من علامات الإيمان، لو كان الإيمان باللسان فلم كان المنافقون في الدَّرك الأسفلِ من النار.<br />
وَيحك يا نفسُ! كأنك لا تؤمنين بيوم الحساب وَتظنين أنك إذا مت انفلت وَتخلصت وَهيهات، أتحسبين أنك تُتْرَكِينَ سُدَىً ألم تكوني نطفة من منى يمنى، ثم كنتِ علقةً فخلق فسوى، أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى، فَإِن كان هذا من إضمارك فما أكفرك وَأجهلك، أما تتفكرين أَنَّهُ من ماذا خلقك، من نطفة خلقك فقدرك، ثم السبيل يسرك، ثم أماتك فأقبرك، أفتكذبينه في قوله: {ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ} ، فَإِن لم تكوني مكذبة فما لك لا تأخذين حذرك، وَلو أن يهوديا أخبرك في ألذ أطعمتك بأنه يضرك في مرضك لصبرت عنه وَتركته وَجاهدت نفسك فيه، أفكان قول الأنبياء المؤيدين بالمعجزات وَقول الله تَعَالَى في كتبه المنزلة أقل عندك تأثيرا من قول يهودي يخبرك عَنْ حَدِسٍ وَتخمين، وَظن مع نقصان عقل وَقصور علم، وَالعجب أَنَّهُ لو أخبرك طفل بأن في ثوبك عقربًا لرميت ثوبك في الحال من غير مطالبة له بدليل وَبرهان، أفكان قول الأنبياء وَالعلماء وَالحكماء وَكافة الأولياء أقل عندك من قول صبي من جملة الأغبياء؟!، أم صار حرّ جهنم وَأغلالها وَأنكالها وَزقومها وَمقامعها وَصديدها وَسمومها وَأفاعيها وَعقاربها أحقر عندك من عقرب لا تحسين بألمها إلا يوما أَوْ أقل منه؟!، ما هذه أفعال العقلاء، بل لو انكشف للبهائم حالك لضحكوا منك وَسخروا من عقلك.<br />
فَإِن كنت يا نفس قد عرفت جميع ذلك وَآمنت به فما لك تسوفين العمل وَالموت لك بالمرصاد وَلعله يختطفك من غير مهلة فبماذا أمنت استعجال الأجل، وَهبك أنك وَعدت بالإمهال مائة سنة، أرأيت لو سافر رجل ليتفقه في الغربة فأقام فيها سنين متعطلا بطالا يعد نفسه بالتفقه في السنة الأخيرة عند رجوعه إلى وَطنه هل كنت تضحكين من عقله وَظنه أن تفقيه النفس مما يطمع فيه بمدة قريبة, أَوْ حسبانه أن مناصب الفقهاء تُنالُ من غير تفقهٍ اعتمادًا على كرمِ اللهِ، ثم هبي أن الجهد في آخر العمر نافع وَأنه موصل إلى الدرجات العلا فلعل اليوم آخر عمرك فلم تشتغلين فيه بذلك، فَإِنَّ أوحى إليك بالإمهال فما المانع من المبادرة؟!، وَما الباعث لك على التسويف؟!، هل له سبب إلا عجزك عَنْ مخالفة شهواتك لما فيها من التعب وَالمشقة؟! أفتنتظرين يوما يأتيك لا تعسر فيه مخالفة الشهوات؟! هذا يوم لم يخلقه الله قط وَلا يخلقه، فلا تكون الجنة قط إلا محفوفة بالمكاره، وَلا تكون المكاره قط خفيفة على النفوس، وَهذا محال وَجوده، أما تتأملين مذ كم تعدين نفسك وَتقولين: غدًا غدًا. فقد جاء الغد وَصار يومًا فكيف وَجدته؟! أما علمت أن الغد الذي جاء وَصار يومًا كان له حكم الأمس؟! لا بل الذي تعجزين عنه اليوم فأنت غدًا عنه أعجز وَأعجز؛ لأن الشَّهوة كالشَّجرة الرّاسخة التي تعبد العبد بقلعها فإذا عجز العبد عَنْ قلعها للضعف وَأخَّرَها كان كمن عجز عَنْ قلع شجرة وَهو شاب قوي فأخرها إلى سنة أخرى؛ مع العلم بأن طول المدة يزيد الشجرة قوة وَرسوخًا وَيزيد القالع ضعفا وَوهنا، فما لا يقدر عليه في الشباب لا يقدر عليه قط في المشيب، بل من العناء رياضة الهرم وَمن التعذيب تهذيب الذيب.<br />
فإذا كنت أيتها النفس لا تفهمين هذه الأمور الجلية؛ وَتركنين إلى التسويف، فما بالك تدعين الحكمة وَأية حماقة تزيد على هذه الحماقة.<br />
ولعلك تقولين: ما يمنعني عَنْ الاستقامة إلا حرصي على لذة الشهوات وَقلة صبري على الآلام وَالمشقات. فما أشد غباوتك!! وَأقبح اعتذارك إن كنت صادقة في ذلك!! فاطلبي التنعم بالشهوات الصافية عَنْ الكدورات الدائمة أبد الآباد وَلا مطمع في ذلك إلا في الجنة، فَإِن كنت ناظرة لشهوتك فالنظر لها في مخالفتها قرب أكلة تمنع أكلات.<br />
وما قولك في عقل مريض؛ أشار عليه الطبيب بترك الماء البارد ثلاثة أيام ليصح وَيهنأ بشربةٍ طول عمره، وَأخبره أَنَّهُ إن شرب ذلك مرض مرضًا مزمنًا؛ وَامتنع عليه شربه طول العمر، فما مقتضى العقل في قضاء حق الشَّهوة، أيصبر ثلاثة أيام ليتنعم طول العمر؛ أم يقضي شهوته في الحال خوفا من ألم المخالفة ثلاثة أيام حتى يلزمه ألم المخالفة ثلاثمائة يوم؛ وَثلاثة آلاف يوم؛ وَجميع عمرك، بالإضافة إلى الأبد الذي هو مدة نعيم أهل الجنة وَعذاب أهل النار.<br />
وليت شعري ألم الصبر عَنْ الشَّهوات أعظم شدة وَأطول مدة, أَوْ ألم النار في دركات جهنم؟! فمن لا يطيق الصبر على ألم المجاهدة؛ كيف يطيق ألم عذاب الله؟! ما أراك تتوانين عَنْ النظر لنفسك إلا لكفرٍ خفي, أَوْ لحمق جلي.<br />
أما الكفر الخفي: فهو ضعف إيمانك بيوم الحساب، وَقلة معرفتك بعظم قدر الثواب وَالعقاب.<br />
وأما الحمق الجلي: فاعتمادك على كَرِم الله تَعَالَى وَعفوه من غير التفات إلى مكره، وَاستدراجه وَاستغنائه عَنْ عبادتك، مع أنك لا تعتمدين على كرمه في لقمة من الخبز, أَوْ حبةٍ من المال, أَوْ كلمةٍ وَاحدة تسمعينها من الخلق، بل تتوصلين إلى غرضك في ذلك بجميع الحيل.<br />
ويحك يا نفسُ! لا ينبغي أن تغرك الحياة الدنيا وَلا يغرنك بالله الغرور، فانظري لنفسك فما أمرك بمهم لغيرك، وَلا تضيعي أوقاتك فالأنفاس معدودة فإذا مضى منك نفسٌ فقد ذهب بعضك، فاغتنمي الصِّحة قبل السِّقم، وَالفراغ قبل الشغل، وَالغنى قبل الفقر، وَالشَّباب قبل الهرم، وَالحياة قبل الموت، وَاستعدي للآخرة على قدر بقائك فيها.<br />
يا نفسُ! أما تستعدين للشتاء بقدر طول مدته فتجمعين له القوت وَالكسوة وَالحطب وَجميع الأسباب، وَلا تتكلين في ذلك على فضل الله وَكرمه حتى يدفع عنك البرد من غير جبة وَلبد وَحطب وَغير ذلك، فَإِنَّهُ قادر على ذلك، أفتظنين أيتها النفس أن زمهرير جهنم أخفُّ بردًا وَأقصر مدة من زمهرير الشّتاء، أم تظنين أن ذلك دون هذا، كلا أن يكون هذا كذلك, أَوْ أن يكون بينهما مناسبة في الشّدة وَالبرودة، أفتظنين أن العبد ينجو منها بغير سعي، هيهات كما لا يندفع برد الشتاء إلا بالجبةِ وَالنار وَسائر الأسباب فلا يندفع حرّ النار وَبردها إلا بحصن التوحيد وَخندق الطَّاعات، وَإنما كرم الله تَعَالَى في أن عرّفك طريق التحصن، وَيسر لك أسبابه؛ لا في أن يندفع عنك العذاب دون حصنه، كما أن كرم الله تَعَالَى في دفع برد الشتاء أن خلق النار، وَهداك لطريق استخراجها من بين حديدة وَحجر؛ حتى تدفعي بها برد الشتاء عَنْ نفسك، وَكما أن شراء الحطب وَالجبة مما يستغنى عنه خالقك وَمولاك، وَإنما تشترينه لنفسك إذ خلقه سببًا لاستراحتك، فطاعاتك وَمجاهداتك أيْضًا هو مستغن عنها وَإنما هي طريقك إلى نجاتك، فمن أحسن فلنفسه وَمن أساء فعليها، وَالله غني عَنْ العالمين.<br />
ويحك يا نفسُ! انزعي عَنْ جهلك وَقيسي آخرتك بدنياك فـ{مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} ، وَ{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} وَ{قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} ، وَسنة الله تَعَالَى لا تجدين لها تبديلا وَلا تحويلا.<br />
وَيحك يا نفس! ما أراك إلا أَلِفْتِ الدُّنْيَا وَأَنِسْتِ بِهَا؛ فعسر عليك مفارقتها وَأنت مقبلة على مقاربتها، وَتؤكدين في نفسك مودتها، فاحسبي أنك غافلة عَنْ عقاب الله وَثوابه، وَعن أهوال القيامة وَأحوالها، فما أنت مؤمنة بالموت المفرِّق بينك وَبين محابك. <br />
وَيحك يا نفس! أتعلمين أن كلّ من يلتفت إلى ملاذ الدنيا وَيأنس بها مع أن الموت من وَرائه, فإنما يستكثر من الحسرة عند المفارقة, وَإنما يتزود من السُّم المهلك وَهو لا يدري, أَو ما تنظرين إلى الذين مضوا كيف بنوا وَعلوا, ثم ذهبوا وَخلوا, وَكيف أورث الله أرضهم وَديارهم أعداءهم؟! أما ترينهم كيف يجمعون ما لا يأكلون، وَيبنون ما لا يسكنون، وَيؤملون ما لا يدركون؟، يبني كُلُّ وَاحدٍ قصرًا مرفوعًا إلى جهةِ السماءِ, وَمقره قبر محفور تحت الأرض. فهل في الدنيا حمق وَانتكاس أعظم من هذا؟ يعمر الواحد دنياه وَهو مرتحل عنها يقينا, وَيخرب آخرته وَهو صائر إليها قطعا؟.<br />
وَيحك يا نفس! أما تستحيين من مساعدةِ هؤلاء الحمقى على حماقتهم؟<br />
وَاحسبي أنك لست ذات بصيرة تهتدي إلى هذه الأمور, وَإنما تميلين بالطَّبع إلى التشبه والإقتداء، فقيسي عقل الأنبياء وَالعلماء والحكماء بعقل هؤلاء المنكبين على الدنيا, وَاقتدي من الفريقين بمن هو أعقل عندك إن كنت تعتقدين في نفسك العقل وَالذكاء.<br />
وَيحك يا نفس! ما أعجب أمرك, وَأشد جهلك وَأظهر طغيانك! عجبا لك كيف تعمين عَنْ هذه الأمور الواضحة الجليلة! وَلعلك يا نفسُ أسكرك حبُّ الجاه، وَأدهشك عَنْ فهمها, أَو ما تتفكرين أَنَّ الجاهَ لا معنى له إلا ميل القلوب من بعض النّاس إليك، فاحسبي أن كل من على وَجه الأرض سجد لك وَأطاعك, أفما تعرفين أَنَّهُ بعد خمسين سنة لا تبقين أنت وَلا أحد ممن على وَجه الأرض ممن عبدك وَسجد لك، وَسيأتي زمان لا يبقى ذِكْرك وَلا ذكر من ذكرك, كما أتى على الملوك الذين كانوا من قبلك، فـ{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} .<br />
فكيف تبيعين يا نفسُ ما يبقى أبد الآباد بما لا يبقى أكثر من خمسين سنة إن بقي؟، هذا إن كنت ملكا من ملوك الأرض سلم لك الشرق وَالغرب حتى أذعنت لك الرقاب, وَانتظمت لك الأسباب، كيف ولا يسلم لك من ذلك شيئا؟، فَإِن كنت يا نفسُ لا تتركين الدنيا رغبة في الآخرة لجهلك وَعمى بصيرتك, فما لك لا تتركينها ترفعًا عَنْ خسة شركائها, وَتنزها عَنْ كثرة عُنَّائها, وَتوقيا من سرعة فنائها, أم ما لك لا تزهدين في قليلها بعد أن زهد فيك كثيرها، وَما لك تفرحين بدنيا إن ساعدتك فلا تخلو بلدك من جماعة من اليهود وَالمجوس يسبقونك بها؟ وَيزيدون عليك في نعيمها وَزينتها, فأف لدنيا يسبقك بها هؤلاء الأخساء، فما أجهلك وَأخس همتك وَأسقط رأيك إذ رغبت عَنْ أن تكوني في زمرة المقربين من النبيين وَالصديقين في جوار رب العالمين أبد الآبدين، لتكوني في صف النعال من جملة الحمقى الجاهلين أياما قلائل، فيا حسرة عليك إن خسرت الدنيا وَالدين.<br />
وَيحك يا نفس! فبادري -وَيحك- فقد أشرفت على الهلاك وَاقترب الموت وَورد النذير فمن ذا يصلي عنك بعد الموت؟، وَمن ذا يصوم عنك بعد الموت؟، وَمن ذا يترضى عنك ربك بعد الموت؟.<br />
وَيحك يا نفس! مالك إلا أيام معدودة هي بضاعتك إن اتجرت فيها وَقد ضيعت أكثرها فلو بكيت بقية عمرك على ما ضيعت منها لكنت مقصرة في حق نفسك فكيف إذا ضيعت البقية وَأصررت على عادتك؟، أما تعلمين يا نفس أن الموت موعدك، وَالقبر بيتك، وَالتراب فراشك، وَالدود أنيسك، وَالفزع الأكبر بين يديك؟، أما علمت يا نفس أن عسكر الموتى عندك على باب البلد ينتظرونك وَقد آلوا على أنفسهم كلهم بالأيمان المغلظة أنهم لا يبرحون من مكانهم ما لم يأخذوك معهم، أما تعلمين يا نفس أنهم يتمنون الرجعة إلى الدنيا يوما ليشتغلوا بتدارك ما فرط منهم, وَأنت في أمنيتهم وَيوم من عمرك لو بيع منهم بالدنيا بحذافيرها لاشتروه لو قدروا عليه, وَأنت تضيعين أيامك في الغفلة وَالبطالة.<br />
وَيحك يا نفس! أما تستحيين تزينين ظاهرك للخلق, وَتبارزين الله في السر بالعظائم، أفتستحيين من الخلق وَلا تستحيين من الخالق، وَيحك أهو أهون الناظرين عليك؟! أتأمرين النّاس بالخير وَأنت متلطخة بالرذائل؟! تدعين إِلَى اللهِ وَأنت عنه فارة؟! وَتذكرين بالله وَأنت له ناسية؟! أما تعلمين يا نفس أن المذنب أنتن من العذرة وَأن العذرة لا تطهر غيرها، فلم تطمعين في تطهير غيرك وَأنت غير طيبة في نفسك؟!<br />
وَيحك يا نفس! لو عرفت نفسك حق المعرفة لظننت أن النّاس ما يصيبهم بلاء إلا بشؤمك.<br />
وَيحك يا نفس! قد جعلت نفسك حمارًا لإبليس يقودك إلى حيث يريد وَيسْخَر بك, وَمع هذا فتعجبين بعملك وَفيه من الآفات ما لو نجوت منه رأسا برأس لكان الربح في يديك، وَكيف تعجبين بعملك مع كثرة خطاياك وَزللك، وَقد لعن الله إبليس بخطيئة وَاحدة بعد أن عبده ما عبده مائتي ألف سنة، وَأخرج آدم من الجنة بخطيئة وَاحدة مع كونه نبيه وَصفيه.<br />
وَيحك يا نفس! ما أغدرك!!<br />
وَيحك يا نفس! ما أوقحك!!<br />
وَيحك يا نفس! ما أجهلك!! وَما أجرأك على المعاصي!!<br />
وَيحك كم تعقدين فتنقضين!!<br />
وَيحك كم تعهدين فتغدرين!!<br />
وَيحك يا نفس! أتشتغلين مع هذه الخطايا بعمارة دنياك كأنك غير مرتحلة عنها؟!, أما تنظرين إلى أهل القبور كيف كانوا جمعوا كثيرا، وَبنوا مشيدا، وَأمَّلوا بعيدا، فأصبح جمعهم بورا، وَبنيانهم قبورا، وَأملهم غرورا؟!<br />
وَيحك يا نفس! أما لك بهم عبرة؟ أما لك إليهم نظرة؟ أتظنين أنهم دعوا إلى الآخرة وَأنت من المخلدين؟! هيهات هيهات ساء ما تتوهمين ما أنت إلا في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك, فابني على وَجه الأرض قصرك فَإِنَّ بطنها عَنْ قليل يكون قبرك، أما تخافين إذا بلغت النفس منك التراقي أن تبدو رسل ربك منحدرة إليك بسواد الألوان، وَكلح الوجوه، وَبشرى بالعذاب، فهل ينفعك حينئذ الندم؟ أَوْ يقبل منك الحزن؟ أَوْ يرحم منك البكاء؟ وَالعجب كل العجب منك يا نفس أنك مع هذا تدعين البصيرة وَالفطنة، وَمن فطنتك أنك تفرحين كل يوم بزيادة مالك وَلا تحزنين بنقصان عمرك وَما نفع مال يزيد وَعمر ينقص.<br />
وَيحك يا نفس! تعرضين عَنْ الآخرة وَهى مقبلة عليك، وَتقبلين على الدنيا وَهى معرضة عنك، فكم من مستقبل يوما لا يستكمله، وَكم من مؤمل لغد لا يبلغه، فأنت تشاهدين ذلك في إخوانك وَأقاربك وَجيرانك، فترين تحسرهم عند الموت ثم لا ترجعين عَنْ جهالتك، فاحذري أيتها النفس المسكينة يوما آلى الله فيه على نفسه أن لا يترك عبد أمره في الدنيا وَنهاه حتى يسأله عَنْ عمله دقيقه وَجليله، سره وَعلانيته، فانظري يا نفس بأي بدن تقفين بين يدي الله، وَبأي لسان تجيبين، وَأعدي للسؤال جوابا، وَللجواب صوابا، وَاعملي بقية عمرك في أيام قصار لأيام طوال، وَفي دار زوال لدار مقامة، وَفي دار حزن وَنصب لدار نعيم وَخلود، اعملي قبل أن لا تعملي، اخرجي من الدنيا اختيارا خروج الأحرار قبل أن تخرجي منها على الاضطرار، وَلا تفرحي بما يساعدك من زهرات الدنيا فرب مسرور مغبون، وَرب مغبون لا يشعر، فويل لمن له الويل ثم لا يشعر, يضحك وَيفرح وَيلهو وَيمرح وَيأكل وَيشرب وَقد حق له في كتاب الله أَنَّهُ من وَقود النار.<br />
فليكن نظرك يا نفس إلى الدنيا اعتبارا، وَسعيك لها اضطرارا، وَرفضك لها اختيارا، وَطلبك للآخرة ابتدارا، وَلا تكوني ممن يعجز عَنْ شكر ما أوتي، وَيبتغي الزيادة فيما بقي، وَينهى النّاس وَلا ينتهي، وَاعلمي يا نفس أَنَّهُ ليس للدين عوض، وَلا للإيمان بدل، وَلا للجسد خلف، وَمن كانت مطيته الليل وَالنهار فَإِنَّهُ يسار به وَإن لم يسر.<br />
فاتعظي يا نفس بهذه الموعظة وَاقبلي هذه النصيحة، فَإِنَّ من أعرض عَنْ الموعظة فقد رضي بالنار، وَما أراك بها راضية، وَلا لهذه الموعظة وَاعية، فَإِن كانت القساوة تمنعك عَنْ قبول الموعظة فاستعيني عليها بدوام التهجد وَالقيام، فَإِن لم تزل فالمواظبة على الصيام، فَإِن لم تزل فبقلة المخالطة وَالكلام، فَإِن لم تزل فبصلة الأرحام وَاللطف بالأيتام، فَإِن لم يبق فيك مجال للوعظ؛ فاقنطي من نفسك وَالقنوط كبيرة من الكبائر نعوذ بالله من ذلك, فلا سبيل لك إلى القنوط وَلا سبيل لك إلى الرّجاء مع انسداد طرق الخير عليك, فَإِنَّ ذلك اغترار وَليس برجاء، فانظري الآن هل يأخذك حزن على هذه المصيبة التي ابتليت بها وَهل تسمح عينك بدمعة رحمة منك على نفسك فَإِن سمحت فمستقى الدّمع من بحر الرَّحمة فقد بقى فيك موضع للرجاء فواظبي على النياحة وَالبكاء.<br />
وَاستعيني بأرحم الراحمين، وَاشتكي إلى أكرم الأكرمين، وَأدمني الاستغاثة، وَلا تملي طول الشّكاية لعله أن يرحم ضعفك وَيغيثك، فَإِنَّ مصيبتك قد عظمت، وَبليتك قد تفاقمت، وَتماديك قد طال، وَقد انقطعت منك الحيل، وَراحت عنك العلل، فلا مذهب، وَلا مطلب، وَلا مستغاث، وَلا مهرب، وَلا ملجأ، وَلا منجا إلا إلى مولاك، فافزعي إليه بالتضرع، وَاخشعي في تضرعك على قدر عظم جهلك وَكثرة ذنوبك؛ لأنه يرحم المتضرع الذليل, وَيغيث الطالب المتلهف, وَيجيب دعوة المضطر وَقد أصبحت إليه اليوم مضطرة، وَإلى رحمته محتاجة، وَقد ضاقت بك السبل وَانسدت عليك الطرق، وَانقطعت منك الحيل، وَلم تنجح فيك العظات، وَلم يكسرك التوبيخ، فالمطلوب منه كريم، وَالمسئول جواد، وَالمستغاث به بر رءوف وَالرحمة وَاسعة وَالكرم فائض وَالعفو شامل وَقولي: &quot;يا أرحم الراحمين يا رحمن يا رحيم يا حليم يا عظيم يا كريم, هذا مقام المتضرع المسكين، وَالبائس الفقير، وَالضعيف الحقير، وَالهالك الغريق فعجل إغاثتي وَفرجي, وَأرني آثار رحمتك, وَأذقني برد عفوك وَمغفرتك، وَارزقني قوة عصمتك يا أرحم الراحمين&quot;.(1)<br />
<br />
<br />
( 1) مختصرا من «إحياء علوم الدين»(4/423).</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>abu_allam</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35930</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أغرتك إمرأة جميلة فاسمع بصوت الشيخ خالدالراشد</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35885&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 03 Jan 2009 19:37:08 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
 
http://www.youtube.com/watch?v=6SmXvGR-sZo 
 
 
لاتنسوني من دعاكم الصالح  
 
أخوكم فى الله خالد</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<br />
<br><table class="tborder" cellpadding="1" cellspacing="1" border="1" width="75%" height="30" align="center"><tr align="center"><td class="tcat" width="100%" style="border-style: solid; border-width: 0"><center><br><b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php">للتسجيل اضغط هنا</a>]</font></b><br><br></center></td></tr></table><br><br />
<br />
<br />
لاتنسوني من دعاكم الصالح <br />
<br />
أخوكم فى الله خالد</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>كاتم الجراح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35885</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فك الله أسره فى موقف طريف</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35881&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 03 Jan 2009 19:15:18 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
YouTube - ط§ظ„ط´ظٹط® ط®ط§ظ„ط¯ ط§ظ„ط±ط§ط´ط¯ ظپظƒ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ط³ط±ظ‡  ظپظٹ ظ…ظˆظ‚ظپ ط·ط±ظٹظپ (http://www.youtube.com/watch?v=saH6RcVNUiw) 
 
أخوكم كاتم الجراح</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
<b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php">للتسجيل اضغط هنا</a>]</font></b><br />
<br />
أخوكم كاتم الجراح</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>كاتم الجراح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35881</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#9632; &#9607; &#9608; &#9608; &#9607; &#9632;‏ أدلــــة تحــريـــم مصــافحــة النســاء &#9632; &#9607; &#9608; &#9608; &#9607; &#9632;‏]]></title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35848&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 03 Jan 2009 13:11:28 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
*&#9632;** &#9607; **&#9608; &#9608;** &#9607; **&#9632;**‏ أدلــــة تحــريـــم مصــافحــة النســاء **&#9632;** &#9607; **&#9608; &#9608;** &#9607; **&#9632;**‏* 
عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font face="sultan Bold"><font size="5"><font color="navy">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته </font></font></font><br />
<font face="Sultan bold"><font color="navy"><font size="4"><b><font face="Arial">&#9632;</font></b><b><font face="Tahoma"> <font color="darkgreen">&#9607;</font> </font></b><b><font face="Arial"><font color="blue">&#9608; &#9608;</font></font></b><b><font face="Tahoma"> <font color="darkgreen">&#9607;</font> </font></b><b><font face="Arial">&#9632;</font></b><b><font face="Tahoma">‏ <font face="Sultan bold"><font size="5"><font color="red">أدلــــة تحــريـــم مصــافحــة النســاء</font></font></font> </font></b><b><font face="Arial">&#9632;</font></b><b><font face="Tahoma"> <font color="darkgreen">&#9607;</font> </font></b><b><font face="Arial"><font color="blue">&#9608; &#9608;</font></font></b><b><font face="Tahoma"> <font color="darkgreen">&#9607;</font> </font></b><b><font face="Arial">&#9632;</font></b><b><font face="Tahoma">‏</font></b></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="sultan Bold"><font color="navy">عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:&quot;<font color="red">لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ</font>&quot;. أخرجه الطبرانى </font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Sultan bold"><font color="#000080">وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: &quot;<font color="royalblue">لَا وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ</font>&quot;. رواه البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وابن ماجة ، وأحمد ، وغيرهم.</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Sultan bold"><font color="#000080">قال الإمام المُجَدِّد مُحَدِّث العصر محمد ناصر الدين الألباني طيب الله ثراه في &quot;السلسلة الصحيحة&quot;: وفي الحديث <font color="blue">وعيد شديد لمن مس امرأة لا تحل له</font>, ففيه دليل على تحريم مصافحة النساء لأن ذلك مما يشمله المس دون شك, وقد بلي بها كثير من المسلمين في هذا العصر وفيهم بعض أهل العلم, ولو أنهم استنكروا ذلك بقلوبهم لهان الخطب بعض الشيء, ولكنهم يستحلون ذلك بشتى الطرق والتأويلات.</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Sultan bold"><font color="#000080"><img src="http://www.albetaqa.com/cards/data/media/141/este3faf0012.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Sultan bold"><font color="#000080"><img src="http://www.albetaqa.com/cards/data/media/141/este3faf0004.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Sultan bold"><font color="#000080"><img src="http://www.albetaqa.com/cards/data/media/141/este3faf0014.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Sultan bold"><font color="#000080"><img src="http://www.drb-alokhwa.com/images/shaking-hands_d.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Sultan bold"><font color="#000080"><img src="http://www.albetaqa.com/cards/data/media/141/este3faf0019.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Sultan bold"><font color="#000080"><img src="http://www.albetaqa.com/cards/data/media/141/este3faf0015.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Sultan bold"><font color="#000080"><img src="http://www.albetaqa.com/cards/data/media/141/este3faf0013.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="sultan Bold"><font color="navy">ونسأل الله ان يجنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن </font></font></font><br />
<font size="5"><font face="sultan Bold"><font color="navy"><b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php">للتسجيل اضغط هنا</a>]</font></b></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="sultan Bold"><font color="navy">نسأل الله السلامة... والعفو والعافية</font></font></font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>صقر المعاناة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35848</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مقطع اعتناق فتاة هولندية للإسلام</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35832&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 02 Jan 2009 22:00:56 GMT</pubDate>
			<description>نشيد أبو خاطر يتسبب في اعتناق فتاة هولندية للإسلام 
 
ط§ط¹طھظ†ط§ظ‚ ظپطھط§ط© ظ‡ظˆظ„ظ†ط¯ظٹط© ظ„ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… â€“ ظپظٹط¯ظٹظˆ ظƒظ„ظٹط¨ط§طھ ط¬ظٹط±ط§ظ† 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>نشيد أبو خاطر يتسبب في اعتناق فتاة هولندية للإسلام<br />
<br />
<b><font color=red>[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط<a href="register.php">للتسجيل اضغط هنا</a>]</font></b></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>saifo1986</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35832</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من اساليب الشيطان</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35823&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 07:41:37 GMT</pubDate>
			<description>**الأفراط والتفريط:- 
 
يقول ابن القيم في هذا المسألة:((وماأمرالله-عز وجل- بأمر إلا وللشيطان فيه نزعتان:إما تقصير وتفريط ،وإما إفراط وغلو ،فإنه يأتي إلى قلب العبد فيشامه ، فإن وجد فيه فتوراً وتوانياً وترخيصاًأخذه من هذه الخطة ،فثبطه وأقعده ،وضربه بالكسل والتولني والفتور ،وفتح لهباب التأويلات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5">**الأفراط والتفريط:-</font><br />
<br />
يقول ابن القيم في هذا المسألة:((وماأمرالله-عز وجل- بأمر إلا وللشيطان فيه نزعتان:إما تقصير وتفريط ،وإما إفراط وغلو ،فإنه يأتي إلى قلب العبد فيشامه ، فإن وجد فيه فتوراً وتوانياً وترخيصاًأخذه من هذه الخطة ،فثبطه وأقعده ،وضربه بالكسل والتولني والفتور ،وفتح لهباب التأويلات والرجاء وغير ذلك ،حتى ربما ترك العبد المأمور جملة .<br />
وإن وجد عنده حذراً وجداً ،وتميراً ونهضة ، وأيس أن يأخذه من هذا الباب ،أمره بالاجتهاد الزائد ،وسول له أن هذا لايكفيك،وهمتك فوق هذا ،وينبغى لك أن تزيد على العاملين ،وأن لا ترقد إذا رقدوا،وأن لا تفطر إذا أفطروا ،وأن لا تفتر إذا فتروا،وإذا غسل أحدهم يده ووجهه ثلاث مرات ،فاغسل ظظانت سبعاً،وإذا توضأ احدهم للصلاة،فاغتسلأنت لها ،ونحو ذلك من الإفراط والتعدي،فيحمله على الغلو والمجاوزة،وتعدي الصراط المستقيم،كما يحمِلُ الأول على التقصير دونه وألايقربه.<br />
ومقصوده من الرجلين إخراجهما عن الصراط المستقيم :هذا بألا يقربه ولايدتو منه ،وهذابأنيجاوزه ويتعداه، وقد فتن بهذا أكثر الخلق ،ولا ينجي منذلك إلا علم راسخ ،وأيمان وقوة على محاربته،ولوزوم الوسط.والله المستعان)) .<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">** الوعد والتمنية:-</font><br />
<br />
وهو يعد الناس بالمواعيد الكاذبة ،ويعللهم بالأماني المعسولة ؛كي يوقعهم في وهدة الضلال:{يعدهم ويمنّيهم وما يعدهم الشيطن إلا غرورا}.<br />
يعد الكفرة في قتلهم للمؤمنين بالنصر والتمكين والعزة والغلبة ،ثم يتخلى عنهم ،ويولي هارباً:{وإذا زين لهم الشيطن أعملهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما ترآءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنى برئ~ منكم} .<br />
ويعد الأغنياء الكفرة بالثروة والمال في الآخرة بعد الدنيا ،فيقول قائلهم:{ولئن رددت إلى ربىلأجدن خيراً منها منقلباً}،فيدمر الله جنته في الدنيا، فيعلم أنه كان مغروراً مخدوعا.<br />
ويشغل الإنسان بالأماني المعسولة،التي لا وجود لها في واقع الحياة ،فيصده عن العمل الجاد المثمر ،ويرضى بالتخيل والتمني ،وهو لا يفعل شيئاً.<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">** تخويف المؤمنين أولياءه:-</font><br />
<br />
ومن وسائله أن يخوف المؤمنين من جنده وأوليائه ،فلا يجاهدونهم، ولايأمرونهم بالمعروف ،ولا ينهونهم عن المنكر،وهذا من أعظم كيده بأهل الأيمان ،وقد أخبرنا سبحانه عن هذا فقال :{إنما ذلكم الشيطن يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين }.<br />
والمعنلى :يخوفكم بأوليائه ،قال قتادة :((يعظمهم في صدوركم ،ولهذا قال:{فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين}.،فكلما قوي إيمان العبد زال من قلبه خوف أولياء الشيطان ،وكلما ضعف إيمانه قوي خوفه منهم)).<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">** النساء وحب الدنيا :-</font><br />
<br />
وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ما ترك بعده فتنة أشد على الرجال من النساء ،ولذلك أمرت المرأة بستر جسدها كله إلا الوجه والكفين ،وأمر الرجال بغض أبصارهم،ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخلوة بالمرأة ،وأخبر أنه ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهمازوفي سنن الترمذي بإسناد صحيح :[ المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ].<br />
ونحن اليوم نشاهد عظم فتنة خروج النساء كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم كاسيات عاريات ،قامت مؤسسات في الشرق والغرب تستخدم جيوشاً من النساء والرجال لترويج الفاحشة بالصورة المرئية ،والقصة الخليعة ،والأفلام التي تحكي الفاحشة وتدعو لها ! <br />
أما حب الدنيا فهو رأس كل خطيئة ،وما سفكت الدماء ،وهتكت الأعراض ،وغصبت الأموال ،وقطعت الأرحام ،.... إلا لأجل حيازة الدنيا ،وصراع على حطامها الفاني ،وحرصاً على متعها الزائلة.<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">** تهاون المسلمين في تحقيق ما أمروا به :-</font><br />
<br />
<br />
إذا ألتزم المسلم بإسلامه فإن الشيطان لايجد سبيلاً لأضلاله والعبث به ،فإذا تهاون وتكاسل في بعض الأمور ،فإن الشيطان يجد فرصة ، قال تعالى :{يأ يها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين }.<br />
فالدخول في الإسلام في كل الأمور هو الذي يخلص من الشيطان ،فمثلاً إذا كانت صفوف المصلين مرصوصة ،فإن الشياطين لا تستطيع أن تتخلل المصلين ،فإذا تركت فُرج بين الصفوف ،فإن الشياطين تتراقص بين صفوف المصلين ؛ففي الحديث :[أقيموا صفوفكم،لا تتخللكم الشياطين كأنها أولاد الحذف] . قيل يا رسول الله :وما أولاد الحذف ؟ قال: [جُرد بأرض اليمن ]. رواه أحمد والحاكم بإسناد صحيح .</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>ابوكريم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35823</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الذكر بعد الصلاه</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35822&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 07:35:19 GMT</pubDate>
			<description>من السنة أن يقول المسلم بعد كل فريضة( استغفر الله... ثلاث مرات )( اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال و الإكرام، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . لا حول ولا قوه إلا بالله. لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه. له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font color="#0000ff"><font size="4">من السنة أن يقول المسلم بعد كل فريضة( استغفر الله... ثلاث مرات )( اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال و الإكرام، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . لا حول ولا قوه إلا بالله. لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه. له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن. لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ).<br />
ويقول بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب مع ما تقدم ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير (عشر مرات).<br />
ثم بعد ذلك يقول ( سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين، الله أكبر ثلاثا و ثلاثين). ويقول تمام المائة ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) .<br />
ثم يقرأ آية الكرسي: ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم له ما في السماوات و الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات و الأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم ) .<br />
ثم يقرأ: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس. وبعد المغرب والفجر يكرر: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس.. </font></font><br />
<br />
اللهم صلى وسلم وبارك عليك يا رسول الله</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>ابوكريم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35822</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التفاؤل</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35799&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 31 Dec 2008 05:28:28 GMT</pubDate>
			<description>الأحداث المتلاحقة والمحن المتواصلة تورث اليأس لدى النفوس، وتغرس بذور الإحباط والقنوط، والدعاة الحكماء هم أولئك الذين لا يحولونها إلى آلة لرفع رصيد اليأس، وإلى وسيلة لصنع الأسى. 
 
إنهم يؤمنون بأن في المحن منحاً، وبأن النصر مع الصبر، وبأن مع العسر يسراً: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font color="#ff1493">الأحداث المتلاحقة والمحن المتواصلة تورث اليأس لدى النفوس، وتغرس بذور الإحباط والقنوط، والدعاة الحكماء هم أولئك الذين لا يحولونها إلى آلة لرفع رصيد اليأس، وإلى وسيلة لصنع الأسى.</font><br />
<br />
<font color="#32cd32">إنهم يؤمنون بأن في المحن منحاً، وبأن النصر مع الصبر، وبأن مع العسر يسراً: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139]، {حَتَّى إذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْـمُجْرِمِينَ} [يوسف: 110] .</font><br />
<br />
<font color="#d2691e">ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وجد أنه يعتني بتعزيز روح التفاؤل لدى أصحابه في المواقف الحرجة، فحين أتاه خباب - رضي الله عنه - يشتكي له ما لقي من المشركين قال له: «وَاللَّهِ! لَيُتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لا يَخَافُ إِلا اللَّهَ، أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ»(1).</font><br />
<br />
<br />
<font color="#800080">وفي غزوة الأحزاب حين اشتد الكرب بالمؤمنين، وبلغت القلوب الحناجر، وظن المنافقون الظنون بربهم تبارك وتعالى؛ فتح النبي صلى الله عليه وسلم باب الفأل أمام أصحابــه، عَنِ الْبَرَاءِ ابْنِ عَــازِبٍ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ، قَالَ: وَعَرَضَ لَنَا صَخْرَةٌ فِي مَكَانٍ مِنْ الخَنْدَقِ لا تَأْخُذُ فِيهَا الْمَعَاوِلُ، قَالَ: فَشَكَوْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ عَوْفٌ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَضَعَ ثَوْبَهُ، ثُمَّ هَبَطَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ. فَضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ وَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ، وَاللَّهِ! إِنِّي لأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ مِنْ مَكَانِي هَذَا. ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ. وَضَرَبَ أُخْرَى فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ، وَاللَّهِ! إِنِّي لأُبْصِرُ الْمَدَائِنَ وَأُبْصِرُ قَصْرَهَا الأَبْيَضَ مِنْ مَكَانِي هَذَا. ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ. وَضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَقَلَعَ بَقِيَّةَ الْحَجَرِ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ، وَاللَّهِ! إِنِّي لأُبْصِرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِي هَذَا».</font><br />
<br />
<font color="#ff0000">وإشاعة الروح الإيجابية والتفاؤل ينبغي أن تكون واقعية، ومستندة إلى السنن الربانية، لا أن تكون مجرد تخدير للمشاعر والعواطف، فضلاً عن تلمس المنامات أو السعي إلى تنزيل ما صح وما لم يصح من أخبار الفتن الملاحم.</font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>ابو البراء الغامدى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35799</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل تعلم ؟؟ تصلي 5 اشهر بسبعين سنه !!!</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35796&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 30 Dec 2008 18:07:10 GMT</pubDate>
			<description>هل تعلم انه اذا منحك الله من العمر 70 سنة تقريباً - كيف ستقضيها ؟  
24 عاما نائماً!  
14 عاما تعمل  
8 سنوات تلعب 
 
 
 
 
6 سنوات على مائدة الطعام</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="#0000ff"><br />
هل تعلم انه اذا منحك الله من العمر 70 سنة تقريباً - كيف ستقضيها ؟ <br />
<font color="#ff0000">24</font> عاما نائماً! <br />
<font color="#ff0000">14</font> عاما تعمل <br />
<font color="#ff0000">8 </font>سنوات تلعب<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#ff0000">6</font> سنوات على مائدة الطعام<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#ff0000">5 </font>سنوات في المواصلات<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#ff0000"><br />
4 </font>سنوات في الكلام<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#ff0000">3 </font>سنوات في التعليم<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#ff0000">3</font> سنوات في قراءة الكتب والجرائد<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#ff0000">3</font> سنوات في  مشاهدة التلفزيون<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أما الصلاة <font color="#008000">5 مرات </font>كل يوم ، فإنك سوف تاخذ منك <font color="#008000">5 اشهر </font>من حياتك. <br />
هل من الصعب ان نعطي <font color="#008000">5 اشهر </font>من <font color="#ff0000">الـ 70 عام </font>ا؟ <br />
يريد الله منك <font color="#008000">5 أشهر </font>فقط من <font color="#ff0000">حياتك الـ 70 </font> <br />
<br />
اذا لم تصدق الحسبة ..! . <font color="#ff1493">حاول تحسبها بنفسك</font><br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
<br />
</font></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>سور الصين العظيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35796</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اختاه تذكرى!!!!!!!!!!!!!</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35747&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 07:13:46 GMT</pubDate>
			<description>أختاه.. تذكّري~ 
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن و الاه.. أما بعد: 
 
أختاه: أبث إليك بين قضبان حروفي ذكرى .. وأنسخ من ظلال القرآن ومعين السنة وعظا تكسبين به الأجر.. فاسمعي يا أختاه.. 
 
فما الحياة الدنيا بباقية.. وما الأحوال فيها ستبقى كما هي، فكلها بما فيها وما عليها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font color="#008000"><font size="4">أختاه.. تذكّري~<br />
<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن و الاه.. أما بعد:<br />
<br />
أختاه: أبث إليك بين قضبان حروفي ذكرى .. وأنسخ من ظلال القرآن ومعين السنة وعظا تكسبين به الأجر.. فاسمعي يا أختاه..<br />
<br />
فما الحياة الدنيا بباقية.. وما الأحوال فيها ستبقى كما هي، فكلها بما فيها وما عليها إلي زوال ويبقى الله وحده ذو الجلال!<br />
<br />
تذكري أنك في رحلة منعطفها الموت، ومحطتها القبر، ومستقرها الجنة أو النار!<br />
<br />
فانظري ماذا تركبين؟!<br />
<br />
هل تركبين مركب الطاعة والامتثال فيسوقك إلي خير مآل.<br />
(في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر )<br />
[القمر:54،55]<br />
أم تركبين مركب المعصية والغواية، فيسوقك إلي أسوا نهاية .. <br />
(في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم)<br />
[الواقعة :42-44]<br />
فانظري أخية! ماذا ستركبين!<br />
<br />
فالرحلة قصيرة.. ومراكبها أمامك جلية جلاء الشمس في كبد السماء الصافية!<br />
<br />
أختاه.. كم ستعيشين في هذه الدنيا ؟ ستين سنة.. ثمانين سنة.. مائة سنة.. ألف سنة .. ثم ماذا؟! ثم موت .. ثم بعث إلي جنات النعيم أو في نار الجحيم!<br />
<br />
تيقني حق اليقين أن ملك الموت كما تعداك إلي غيرك فهو في الطريق إليك! وأعلمي أن الحياة مهما أمتدت وطالت فإن مصيرها إلي الزوال وما هي إلا أعوام أو أيام أو لحظات فتصبحين وحيدة فريدة لا حبيبات ولا أموال ولا صاحبات.<br />
<br />
تخيلي نفسك وقد نزل بك الموت ، وجاء الملك فجذب روحك من قدميك!<br />
<br />
تذكري ظلمة القبر ووحدته، وضيقه ووحشته ، وهول مطلعه، وسوء مصرعه! آه له من بيت جمع الأضداد والمتفرقات.. فإما نعيم وإما حميم! لا فرق أن يدخله لئيم أو كريم ، أو رفيع أو رضيع ، أو داعية أو أبله ، أو ملك أو مملوك ، أو معسر أو موسر!<br />
<br />
تذكري هيئة الملكين، وهما يقعدانك ويسألانك .. تذكري كيف يكون جسمك بعد الموت؟ تقطعت أوصالك، وتفتت عظامك وبلى جسدك وأصبحت قوتاً للديدان!<br />
<br />
ثم ينفخ في الصور.. إنها صيحة العرض علي الله ، فتسمعين الصوت ، فيطير فؤادك، ويشيب رأسك ، فتخرجين مغبرة حافية عارية ، قد رجت الأرض ، وبست الجبال، وشخصت الأبصار لتلك الأهوال، وطارت الصحائف، وقلق الخائف . فكم من عجوز تقول واشيبتاه ! وكم من كبيرة تنادي واخيبتاه! وكم من شابة تصيح واشباباه.<br />
<br />
برزت النار فأحرقت ، وزفرت النار غضبا فمزقت ، وتقطعت الأفئدة وتفرقت.. والأحداق قد سالت.. والأعناق قد مالت ، والألوان قد حالت ، والمحن قد توالت..<br />
<br />
تذكري مذلتك في ذلك اليوم، وانفرادك بخوفك وأحزانك، وهمومك وغمومك وذنوبك، وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا! قد ملئت القلوب رعبا.. وذهلت المرضعة عما أرضعت واسقطت الحامل حملها.. وتتبرئين حينها من بنيك ، وأمك وأبيك وزوجك وأخيك..<br />
<br />
تذكري تلك المواقف والأهوال.. يوم ينسى المرء كل عزيز وحبيب..تذكري يوم توضع الموازين ، وتتطاير الصحف كم في كتابك من زلل، وكم في عملك من خلل!<br />
<br />
تذكري يوم يقال لك: هيا اعبري الصراط!<br />
<br />
تذكري يوم يقررك الله بذنوبك ليس بينك وبينه ترجمان! ماذا تجيبين ، أم كيف ستعتذرين!<br />
<br />
أخية: حاسبي نفسك قبل أن تحاسبي! وعدي ذنوبك قبل أن تكون عليك يوم الحشر حسرات <br />
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد)<br />
[الحشر:18]<br />
<br />
كان توبة بن الصمة من المحاسبين لأنفسهم ، فحسب يوما، فإذا هو أبن ستين سنة، فحسب أيامها فإذا هي أحد وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم، فصرخ وقال: يا ويلتي! ألقى ربي بأحد وعشرين ألف ذنب؟ كيف وفي كل يوم آلاف من الذنوب؟!!<br />
<br />
واحذري أختاه: من معصية الله ، فإنها نكد في العيش ، وقلق في النفس، ومنقصة للرزق وما حقه للعمر، وتعاسة في المعيشة وضنك في القلب.<br />
<br />
مساكين أهل الذنوب أطاعوا الشيطان، وعصوا الرحمن .. وحلت كروبهم وعظمت خطوبهم، وكبرت عيوبهم ، وأحصيت عليهم في الكتاب ذنوبهم.. مساكين أهل الذنوب عصوا الجبار بالليل والنهار ، وبذلوا مهجهم لعذاب بالنار، وسودوا صحفهم بالخطايا والأوزار..<br />
<br />
مساكين أهل الذنوب غفلوا عن الطاعة ، وخسروا أنفسهم قبل قيام الساعة! أختي المسلمة: فاجعلي من لحظات عيشك طاعات، واعتقي نفسك من مغبة الحسرات <br />
(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون)<br />
[النحل:111]<br />
يوم تنظرين أيمن منك فلا ترين إلا ما قدمت ! وتنظرين أشمل منك فلا ترين إلا ما قدمت .. عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله e يقول(( يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا)) قلت يا رسول الله النساء والرجال جميعا ينظر بعضهم إلي بعض ؟ قالت : قال يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلي بعض )) <br />
[رواه البخاري ومسلم]<br />
<br />
في ذلك اليوم ..يتبرأ منك القريب والبعيد والصديق والعدو ..<br />
(وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم)<br />
[إبراهيم : 22]<br />
في ذلك اليوم<br />
(يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنية لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه)<br />
[عبس:34-37]<br />
<br />
أخية: ألا فاعملي لتلك اللحظات.. ألا فاتقي النار بامتثال الطاعات، واجتناب المحرمات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ))<br />
-فابذلي الجهد_ حفظك الله – في المسارعة إلي ما ينجيك من النار ، واستثمري وقتك وشبابك فيما يرضي الله ، وكوني حافظة لله في الدنيا يحفظك في الدنيا والآخرة!<br />
<br />
-وتجنبي ما يغضب الله من النواهي والمحرمات ، واحذري من الفجور والسفور ، والغيبة والنميمة، والجدال والعجب ، والكذب والخيانة وسائر المحرمات والموبقات.<br />
<br />
وكوني حريصة علي الاستزادة من الخير، ببذل المعروف ، والكلمة الطيبة ، والنفقة والصدقة، وإغاثة الملهوف ، وإكرام الضيف ، والرحمة بالضعفاء ، والدعوة إلي الله – جل وعلا- وبر الوالدين والإحسان إليهما . والمداومة على الأذكار ، والتقرب إلي الله – بالرواتب والنوافل، وقراءة القرآن . واحرصي علي أداء الواجبات والفرائض ، ومن أهمها الصلاة، فإنها عمود الدين ، وركنه الركين، والزمي الحشمة والوقار ، والستر والحجاب، والعفاف والحياء، وطاعة الزوج في المعروف.<br />
<br />
فهذه كلمات ناصحة.. جمعتها لك تذكرة وتبصرة ، وخير ما أختم به المقال، وصية جامعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم(( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها ، وحفظت فرجها وأطاعت زوجها ، قيل لها : ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت)) <br />
[ رواه الحاكم وصححه الألباني]<br />
<br />
-وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين-</font></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>ابوكريم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35747</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الخاتمه وعلاماتها(اللهم ارزقنا حسن الخاتمه)</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35746&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 07:10:37 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[الخاتمة وعلاماتها : -  
 
أ - من علامات حسن الخاتمة من السنة :  
 
1- الحديث الأول : عن معاذ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من كان آخر كلامه من الدنيا لا إلا الله دخل الجنة ] [ رواه أبو داود والحاكم ] .  
 
2- الحديث الثاني : عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : سمعت رسول...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font color="#ff0000"><font size="4">الخاتمة وعلاماتها : - <br />
<br />
أ - من علامات حسن الخاتمة من السنة : <br />
<br />
1- الحديث الأول : عن معاذ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من كان آخر كلامه من الدنيا لا إلا الله دخل الجنة ] [ رواه أبو داود والحاكم ] . <br />
<br />
2- الحديث الثاني : عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ موت المؤمن بعرق الجبين ] [ أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وغيرهم] . <br />
<br />
<br />
3- الحديث الثالث : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <br />
[ ما من مسلم يموت يوم الجمعة ، أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر ] <br />
[ رواه الترمذي ] . <br />
<br />
4- ومن علامات حسن الخاتمة أن يموت على طاعة من طاعات الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما لو مات في صلاة أو في صيام أو في حج أو في عمرة أو في جهاد في سبيل الله أو في دعوة إلى الله . ومن يرد الله به خيراً يوفقه إلى عمل صالح فيقبضه عليه . <br />
<br />
5- ثناء جماعة من المسلمين عليه بالخير لحديث أنس رضي الله عنه قال : مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرا ً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ وجبت ] ثم مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شراً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ وجبت ] فقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت ؟ فقال : [ هذا أثنيتم عليه خيراً، فوجبت له الجنة ، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في أرضه ] <br />
[ أخرجاه ] . <br />
<br />
6- ومن العلامات التي ترى على الميت بعد وفاته : <br />
<br />
أ - الإبتسامة على الوجه . <br />
<br />
ب - إرتفاع السبابة . <br />
<br />
ت - الوضاءة والإشراقة والفرحة بالبشرى التي سمعها من ملك الموت ، وأثرها على وجهه. <br />
<br />
<br />
<br />
ب - أما علامات سوء الخاتمة فهي كثيرة ومتعددة ومنها : <br />
<br />
1- أن يموت على شرك ، أو على ترك الصلاة متهاوناً بأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكذا من يموت على الأغاني والمزامير والتمثيليات والأفلام الماجنة ومن يموت على الفاحشة بعمومها والخمر والمخدرات . <br />
<br />
2- ومن العلامات التي تظهر على الميت بعد الوفاة : عبوس الوجه وقتامته وظلمته وعدم الرضى بما سمع من ملك الموت بسخط الله ، وظهور سواد على الوجه . وقد يعم السواد سائر الجسد - إلى غير ذلك - عياذاً بالله . <br />
<br />
3- وأنصح للمتهاونين في أداء الصلاة - وأخص تاركها - بالإسراع بالتوبة إلى الله والمحافظة عليها حتى يحصل الخشوع فيها ؛ لأنها عمود الإسلام ، ولأن ما بين الرجل والكفر ترك الصلاة كما علمنا نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم : [ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ] [ رواه أحمد ومالك ] <br />
<br />
والصلاة حصن حصين لصاحبها ، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر لقوله تعالى : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) ( العنكبوت 45). <br />
<br />
فأين أنت يا رعاك الله من هذا الحصن… ؟ أين أنت من هذا النهر الذي يغسل خطاياك خمس مرات في اليوم والليلة… ؟ تب الآن قبل فوات الأوان … وقبل فُجاءة ملك الموت فإن حصاد ما زرعته في الدنيا يبدأ ساعة أمر ملك الموت بإخراج الروح … فازرع خيراً تجن عواقبه .<br />
<br />
أما من أعرض عن هذا الخير ، وترك الصلاة : فعلامة سوء خاتمته السواد الذي يعم بدنه عند تغسيل جنازته . نعوذ بالله من الخذلان <br />
اللهم إني أسألك لي ولإخوتي فيك حسن الخاتمة .</font></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>ابوكريم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35746</guid>
		</item>
		<item>
			<title>10همسات معَ بداية العام الجديد 1430</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35745&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 06:44:07 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 
مدخل :  
قال الحسنُ البصريُّ - رحمه الله - : " ما من يوم ينشقُّ فجره إلا ويُنادي : يا ابن آدم أنا خلقٌ جديد ، وعلى عملك شهيد ، فتزوّد منِّي فإني إذا مضيتُ لا أعود .. إلى يوم القيامة "..  
 
الهمسةُ الأولى : إليكَ أنت .. يا كلَّ قارئٍ لِأحرُفي هذه .. هاهيَ أيامٌ من أيامِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="#0000ff">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
مدخل : <br />
قال الحسنُ البصريُّ - رحمه الله - : &quot; ما من يوم ينشقُّ فجره إلا ويُنادي : يا ابن آدم أنا خلقٌ جديد ، وعلى عملك شهيد ، فتزوّد منِّي فإني إذا مضيتُ لا أعود .. إلى يوم القيامة &quot;.. <br />
<br />
الهمسةُ الأولى : إليكَ أنت .. يا كلَّ قارئٍ لِأحرُفي هذه .. هاهيَ أيامٌ من أيامِ الله خلَََت وانقضَت .. وساعاتٌ ودقائقٌ تصرَّمت وانتهت .. فهل يا تُرى عمَرناها بالطاعاتِ وتحصيلِ الحسنات ؟ أم لطَّخناها بالمعاصي واقترافِ السيِّئات ؟ ( وأنْ ليسَ للإنسانِ إلاَّ ما سعى .. وأن سعيهُ سوف يُرى .. ثم يُجزاهُ الجزاء الأوفى .. ) . <br />
<br />
الهمسةُ الثانية : يا كلَّ عبدٍ مسلمٍ وجهه لله .. إنَّ ما مضى لن يعود .. وما فاتَ لن يرجعَ ولوْ بذلتَ الغالي والنَّفيس .. فاغتنم حياتكَ من الآن .. فكُلُّنا لا يدري متى يموت !! إنَّ لكلٍ منَّا خُططاً وأهدافاً .. وأفكاراً ومشاريع .. سواءً على المستوى الفرديِّ أو على المستوى العام .. فهل يا تُرى قد قُمنا بالتخطيطِ اللازمِ لميلادها وإنشائها ؟ <br />
<br />
الهمسةُ الثالثة : إلى كلِّ داعيةٍ وطالبِ علم .. في نهايةِ هذا العام اِسأل نفسك .. أينَ أنت ؟ وماذا قدَّمت ؟ ما هيَ مخطَّطاتك ؟ وماذا تريد ؟ ألا تكفي الأعمالُ الاِرتجاليةُ دون تخطيطِ أو تفكير ؟ ألا يكفي الانشغالُ بالمهمِّ عن الأهم ؟ <br />
<br />
الهمسةُ الرابعة : إلى كُلِّ إعلاميّ برزَ في مجاله .. تعلمُ - حفِظك الله - حجمَ الإعلامِ ومدى تأثيرهِ على واقعِ الأمة ، ودورُه الكبير في توجيهِ الناس وقيادتهم - سلباً كان أو إيجاباً - .. فلقد جعلَ الإعلامُ من هذا العالمِ بيتاً واحداً .. وهوَ سلاحٌ ذو حدَّينِ - كما يُقال - فإما أن يُستخدمَ في الخيرِ - فهذا والله هوَ الفلاحُ والفوز - ، وإما أن يُستخدم لنشرِ الشرِّ وقدحِ الشَّرر فهذِه هيَ الخسارةُ والخيانةُ لعُقولِ الأمة .. فالذي ينبغي أن يتعاونَ الجميعُ من أجلِ تصحيحِ مجالاتِ الإعلام ودخولها بكلِّ قوة - ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا - . <br />
<br />
الهمسة ُ الخامسة : إلى كلِّ من ولاَّهُ الله أمراً من أمورِ المسلمين - أمراً خاصاً أو عاماً - .. تذكر أنَّ اللهَ سائلُك .. تذكَّر أنك ستقفُ في محكمةٍ يقضي فيها الله - جلَّ الله - ، إنَّ هذه الأمانةِ التي تولَّيتها إما أن تكونَ ممراً لكَ إلى الجنة .. وإما أن تُبعِدَك عنها - والعياذً بالله - فاتَّق الله فيما تولَّيت .. واسأل ربَّك الإعانة والتوفيق .. فإنه خيرُ معين . <br />
بالصبرِ والإيمانِ نُنصرُ لا بحفْلاتِ النَّغم <br />
<br />
الهمسةُ السادسة : إلى المجاهدينَ والمقاومين على ثغورِ الإسلام - في بلادِ العراقِ وأفغانستان - .. حُيِّيتم ، وسُدِّدتم ، ووُفِّقتم ، وأعانكمُ الله وَنصرَكم .. فلقد رفعتم هامة الإسلامِ عالياً ، للهِ أنتم يومَ تركتمُ النومَ على الفِراشِ الوثيرِ وآثرتمْ منازلةِ المحتلِّ الباغي .. لكمُ منَّا الدعاء ، وحقٌّكمُ علينا الذبُّ عن أعراضكِم .. مكَّنكمُ اللهُ من رقابِ الكافرين .. وأعادَ لكم أرضكم ودياركُم .. (( ولا تحسبنَّ الذينَ قُتلوا في سبيلِ اللهِ أمواتاً بل أحياءٌ عند ربِّهم يُرزقونْ )) . <br />
<br />
الهمسةُ السابعة : أيُّها المرابطون الصابرون على تُرابِ فلسطين .. أيها الأبطالُ الأبرارُ على ثرى الأرضِ المباركة .. يستحي قلمي أن يكتبَ لكم شيئاً .. يا من علَّمتمونا كيف نصبرُ ونُصابر .. أحبتي : هذا الظلامُ الفجَورُ سينجلي .. ويُسفرُ صُبحٌ بديعُ المُحيَّى .. هذا الليلُ الحالكُ سينقشِع .. وتشرقُ شمسٌ هادئةٌ رقراقة .. إنَّ موعدَ الفرجِ قريبٌ فلا تجزعوا .. أسألُ الله أن ينصرَكم .. وأن يكُفَّ بأسَ الذين كفروا عنكم .. (( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهبَ ريحُكم واصبروا إن الله مع الصابرين )) .. (( ولا تهِنوا ولا تحزنوا وأنتمُ الأعلون إن كنتم مؤمنين )) . <br />
<br />
الهمسةُ الثامنة : أيتُها المرأةُ الفاضلة الطاهرةُ الشريفةُ العفيفة - أَّماً أو أختاً أو بنتاً - .. أيتُها الصالحةُ الوفيَّةُ لدينها .. أمامكِ تحدِّياتٌ عصيبة .. في ظلِّ تردٍ أخلاقيّ وطغيانِ رزيلة .. آنَ لكِ أن تتقدَّمي الصفوف لرعايةِ الفضيلة .. وتحصينِِ الأسرةِ بدينِِ الفطرة .. <br />
<br />
يا حرةً قد أرادوا جعلها أمةً *** غربيةُ الفعلِ لكن اِسمها عربي <br />
يا درَّةً حُفِظت بالأمسِ غاليةً *** واليومَ يبغونها للَّهوِ واللعبِ <br />
<br />
الهمسةُ التاسعة : إلى من أطلقَ قلمه ولِسانه في النيلِ من ذلك العالِم .. أو التحريضِ بذلك الداعية .. أوِ الانتقاص من تلكَ الشعيرة الدينية .. أو لمزِ العفةِ والطهرِ والفضيلة .. أقولُ لهم : (( ستُكتبُ شهادتُهم ويُسألون )) .. <br />
<br />
وما مِن كاتبٍ إلا سيفنى *** ويُبقي المرءُ ما كتَبت يداهُ <br />
فلا تكتُب بكَفِّكَ غيرَ شيءٍ *** يسُرُّكَ في القيامةِ أن تراهُ <br />
<br />
الهمسةُ العاشرة : أيُّها الشابُّ المُباركُ المُحِّبُّ لدينهِ ووطنه .. لا يخفاكَ أنَّ أمة الإسلامِ اليوم تواجِهُ أزماتٍ قاسية .. وهجماتٍ شرِسةٍ ضارية .. موجهةٌّ تارةً من عدوِّها الخارجيِّ - اليهودُ والنصارى وأضرابِهم - وتارةٍ من عدوٍ داخليٍ لدود - العِلمانيون والليبراليُّون وأذنابُهم - .. جعلوا الإسلام شِعاراً .. والإصلاح وبُغيةَ الحضارة والتمدُّن دثاراً .. فلا تغرَّنك فِعالهم .. ولا تهولنَّك دعواتهم .. بل عليكَ مواجهتهم بسلاحِ العلمِ الشرعيِّ .. ولْتكن قريباً من العلماءِ والأكابِر .. فبالبركةُ معهم .. واسلُك طريقهم حيثُ تيمَّموا .. <br />
تولاَّكَ اللهُ - أيُّها القارئ - ورعاك . <br />
<br />
<br />
عبد الرحمن بن محمد السيد<br />
28/12/1429 هـ <br />
<br />
 <br />
 </font></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>abu_allam</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35745</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما ينبغي أن يستقبل به المسلمون عامهم الهجري</title>
			<link>http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35744&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 06:40:35 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ما ينبغي أن يستقبل به المسلمون عامهم الهجري 
 
 
 
الحمد لله "الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا"، وصلّى الله وسلم وبارك على محمد القائل :" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل". 
 
فإن في تعاقب الليل والنهار، وكرِّ السنين والشهور...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="9"><font color="#0000ff"><font size="6">ما ينبغي أن يستقبل به المسلمون عامهم الهجري</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">الحمد لله &quot;الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا&quot;، وصلّى الله وسلم وبارك على محمد القائل :&quot; كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل&quot;.<br />
<br />
فإن في تعاقب الليل والنهار، وكرِّ السنين والشهور والأيام، وتقارب الزمان، والابتلاء بالنعم والمصائب العظام، لعبرة لأولي الألباب، وذكرى لأصحاب العقول الكبار، وفي التغافل عن ذلك حسرة وندامة، وشقاوة، وغباوة.<br />
<br />
وبعد..<br />
<br />
فإني أود أن أذكر نفسي أولاً وإخـواني المسلمين بما ينبغي علينـا أن نستقبل به العام الهجري الجديد، لأن الذكرى تنفع المؤمنين، وتنبه الغافلين، وتعين الذاكرين، فأقول:<br />
<br />
أولاً : ينبغي على المسلمين أفراداً وجماعات، رعاة ورعية، علماء وعامة، نساءاً ورجالاً، أن يحاسبوا أنفسهم بأنفسهم حساباً شديداً صارماً قبل أن يحاسبوا، وعليهم أن يزنوا أعمالهم قبل أن توزن عليهم، وليتزينوا ليوم العرض الأكبر، على ما صدر منهم في العام المنصرم والأعوام السابقة، فإن وجد المرء خيراً فليحمد الله، وإن وجد غير ذلك فليعجل بالتوبة والإنابة قبل فوات الأوان واجتماع الحسرتين: حسرة الموت، وحسرة الفوت.<br />
<br />
ثانياً : تجديد التوبة الصادقة النصوح من جميع الذنوب والآثام، وعدم التواني في ذلك أوالتسويف فيها.<br />
<br />
ثالثاً : على المسلمين أفراداً وجماعات، حكاماً ومحكومين، شباباً ورجالاً، الانعتاق والتحرر من الولاء لغير الله، فلا يدعوا غير الله عز وجل، ولا يستغيثوا بغير الله، ولا يصرفوا شيئاً من العبادة لغير الله، فإن فعلوا شيئاً من ذلك فقد أشركوا مع الله غيره، وعليهم أن يجددوا إيمانهم.<br />
<br />
رابعاً : الانعتاق والتحرر من تقليد الكفار والتشبه بهم، خاصة في نظام الحكم، والتحاكم إلى قوانينهم الوضعية، ومناهج التربية والتعليم، والتحدث برطاناتهم وتعلمها من غير ضرورة، والعيش في ديارهم، والتشبه بهم في المخبر والمظهر، في اللبس والأعياد ونحوها.<br />
<br />
خامساً : التحرر والانعتاق من التأريخ بتواريخ الكفار، والعودة إلى العمل بتاريخنا الهجري، فهذا من أضعف الإيمان، فمن لم يقو على مخالفة الكفار ـ ومخالفتهم قربى ـ في هذه الأمور فلن يقوى على مخالفتهم في غيرها من الأمور الكبار.<br />
<br />
سادساً : عدم العمل بالحساب في إثبات الأهلة، خاصة المتعلقة بها العبادات الشرعية، كالصيام، والحج، والزكـاة، والعـدّة، والكفـارات، إلا في الصلاة لارتباطها بالتقويم الشمسي.<br />
<br />
سابعاً : الاهتمام باللغة العربية ومنع تدريس غيرها من اللغات، سيما في مرحلتي الأساس والمرحلة الثانوية، وإعادة النظر في الوسائل والطرق التي تدرّس بها، وجعلها اللغة الرسمية في دواوين الحكومة، وفي المحافل، ووسائل الإعلام المختلفة، وعدم التحدث بغيرها في المحافل الدولية، ومع الزوار الأعاجم، والعمل على القضاء على اللهجات العامية فهي بلاء على العربية.<br />
<br />
ثامناً : رفع راية الجهاد وإعانة المجاهدين بالمال، والعتاد، والدعاء، والعمل لإعداد القوة لإرهاب أعداء الله، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.<br />
<br />
تاسعاً : العمل على بعث عقيدة الولاء والبراء في الأمة، فقد ضعفت هذه العقيدة، بل انعدمت لدى طائفة كبيرة من المسلمين، حيث أصبحوا يوالون أعداء الملة والدين، ويعادون إخوانهم المسلمين، وما خذلان المسلمين حكاماً ومحكومين لإخوانهم في العراق، وفلسطين، وأفغانستان، وكشمير، والشيشان، والفلبين، وغيرها عنا ببعيد.<br />
<br />
عاشراً : بعث روح الأخوة الإيمانية بين المسلمين، فقد كان أول عمل قام به سيد الخلق بعد هجرته إلى المدينة، وبعد بناء مسجده، أن آخى بين المهاجرين الذين تركوا أموالهم وأهليهم، وبين الأنصار الذين آثروهم على أنفسهم وأهليهم، عن طريق التكافل، خاصة الفقراء منهم، وأن لا ندعهم للمنصرين الذين يحملون المساعدات إليهم بالشمال ويحملون الإنجيل باليمين.<br />
<br />
أحد عشر : علينا أن نتذكر بهذه المناسبة حرمة الهجرة لغير ضرورة من ديار الإسلام إلى ديار الكفر التي فتن بها كثير من المسلمين، سيما الأطباء، والمهندسين، والشباب؛ حيث لا تحل الهجرة لديار الكفار ولو كانت بغرض الدعوة، كما وضّح ذلك كثير من أهل العلم القدامى والمحدثين، منهم الشيخ عثمان دانفوديو وغيره، كما لا يحل للمسلمين من أهلها البقاء فيها إلا لعدم وجود البديل.<br />
<br />
الثاني عشر : علينا الاشتغال والاهتمام بالعلم الشرعي، فالعلم قائد والعمل تبع له، ومشكلة الإسلام الحقيقية تكمن بين جهل أبنائه وكيد أعدائه، فنشر العلم الشرعي من أجلِّ القربات بعد أداء الفرائض، إذ لا يدانيه شيء من العبادات.<br />
<br />
الثالث عشر : العمل على إشاعة فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي هي صمام الأمان لهذه الأمة من الانحراف والزيغ؛ فالنصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم قدر الطاقة واجبة: &quot;من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وليس وراء ذلك مثقال حبة من خردل من إيمان&quot;، أوكما قال صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
الرابع عشر : ينبغي للمسلمين جميعاً أن يعلموا أن اليأس والقنوط من رحمة الله من الكبائر العظيمة، وعليهم أن يقاوموا ذلك في نفوسهم، وأن يعملوا على اجتثاث ذلك من نفوس غيرهم، خاصة الشباب، فالاستسلام لليأس، والقنوط، والرضا بالواقع من أقوى عوامل الهزيمة، ومن أخطر أسباب الضعف المهينة.<br />
<br />
الخامس عشر : اعلم أخي المسلم أن العزة لله، ولرسوله، وللمؤمنين، ولكن المنافقين والمتخاذلين لا يعلمون؛ فلا خير في مؤمن لا يعتدُّ ويعتز بدينه؛ وتذكر خطاب الله عز وجل للفئة المؤمنة عقب انهزاهمهم في أحد :&quot; ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون &quot;؛ فالمؤمن هو الأعلى بإسلامه، وبتوكله على ربه، وبثقته بأن العاقبة للمتقين، وبأن النصر بيد العزيز الحكيم، لمن أخذ بأسبابه، وعمل بمقتضى شرعه وخطابه.<br />
<br />
السادس عشر : علينا أن نوقن يقيناً صادقاً جازماً أن الله قد أعزنا بالإسلام، وأن من طلب العزة في غيره أذله الله، أو كما قال الخليفة الملهم عمر بن الخطاب.<br />
<br />
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين, ولا عدوان إلا على الظالمين، والسلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين.</font></font></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.remas.net/sa/forumdisplay.php?f=3">جماعة التوعية الاسلامية في ريماس</category>
			<dc:creator>abu_allam</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.remas.net/sa/showthread.php?t=35744</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
