تم تغيير التواقيع بشكل افتراضي وسيتم اعادتها بعد نهاية الشهر الكريم ان شاء الله اذا رغبت في تغيير التوقيع استخدم خيارات رمضان من لوحة التحكم وستجد مجموعة كبيرة من الصور الرائعة وكل عام وانتم بخير
جماعة التوعية الاسلامية في ريماسلكل ما يختص بالدين الأسلامى الحنيف من قضايا ومنبر للدفاع عنه(بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه)
رد: مسابقة من هو الصحابى الجليل .. وماذا تعرف عنه ؟؟
من هو الصحابى الجليل الذى قيل عنه
(( لصوته في الجيش خير من فئة ))
(( ما أفطر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في
مرض أو سفر، حتى لقي الله. ))
اخى ابو البراء الغامدى
انا لااقصد ((القعقاع بن عمر))
شكرا لك وبارك الله فيك
الاجابه
زيد بن سهل الأنصاريرضي الله عنه وأرضاه
قالواعنه
لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما أفطر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في مرض أو سفر، حتى لقي الله.
أنس بن مالك
لحظات من حياته
و من ذلك أنه كان له بستان من نخيل و أعناب لم تعرف "يثرب" بستانا أعظم منه شجرا، و لا أطيب ثمرا، و لا أعذب ماء.
و فيما كان أبو طلحة يصلي تحت أفيائة الظليلة، أثار انتباهه طائر غرد أخضر اللون أحمر المنقار، مخضب الرجلين...
وقد جعل يتواثب على أفنان الأشجار طربا مغردا متراقصا... فأعجبه منظره، و سبح بفكره معه...
ثم ما لبث أن رجع إلى نفسه، فإذا هو لا يذكر كم صلى؟!...
ركعتين... ثلاثا... لا يدري...
فما أن فرغ من صلاته حتى غدا على رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و شكا له نفسه التي صرفها البستان، و شجره الوارف، و طيره الغرد عن الصلاة...
عرف زيد بن سهل النجاري المكنى بأبي طلحة، أن "الرميصاء بنت ملحان النجارية" المكناة بأم سليم قد غدت أيما بعد أن توفي عنها زوجها، فاستطار فرحا لهذا الخبر.
و لا غرو فقد كانت أم سليم سيدة حصانا رزانا راجحة العقل مكتملة الصفات.
فعزم على أن يبادر إلى خطبتها قبل أن يسبقه إليها أحد ممن يطمحون إلى أمثالها من النساء... و كان أبو طلحة على ثقة من أن أم سليم لن تؤثر عليه أحدا من طالبيها...
فهو رجل مكتمل الرجولة مرموق المنزلة طائل الثروة...
و هو إلى ذلك فارس بني "النجار"، و أحد رماة "يثرب" المعدودين.
* * *
مضى أبو طلحة إلى بيت أم سليم...
و فيما هو في بعض طريقه تذكر أن أم سليم قد سمعت من كلام هذا الداعية المكي مصعب بن عمير، فآمنت بمحمد و اتبعت دينه.
لكنه ما لبث أن قال في نفسه: و ما في ذلك؟... ألم يكن زوجها الذي توفى مستمسكا بدين آبائه، نائيا بجانبه عن محمد و دعوة محمد؟!.
بلغ أبو طلحة منزل أم سليم، و استأذن عليها، فأذنت له، و كان ابنها أنس حاضرا، فعرض نفسه عليها... فقالت:
"إن مثلك يا أبا طلحة لا يرد، و لكني لن أتزوجك فأنت رجل كافر..."
فظن أبو طلحة أن أم سليم تتعلل عليه بذلك، و أنها قد آثرت عليه رجلا آخر أكثر منه مالا، أو أعز نفرا.
فقال لها: "والله ما هذا الذي يمنعك مني يا أم سليم."
قالت: "و ما الذي يمنعني إذن؟!."
قال: "الأصفر و الأبيض... الذهب و الفضه..."
قالت: "الذهب و الفضه؟!."
قال: "نعم".
قالت: "بل إني أشهدك يا أبا طلحة و أشهد الله و رسوله أنك إن أسلمت رضيت بك زوجا من غير ذهب و لا فضة، و جعلت إسلامك لي مهرا..."
فما إن سمع أبو طلحة كلام أم سليم حتى انصرف ذهنه إلى صنمه الذي اتخذه من نفيس الخشب، و خص به نفسه كما كان يفعل السادة من قومه.
لكن أم سليم أرادت أن تطرق الحديد و هو ما زال حاميا فأتبعت تقول: "ألست تعلم يا أبا طلحة أن إلهك الذي تعبده من دون الله قد نبت من الأرض؟!."
فقال: "بلى".
قالت: "أفلا تشعر بالخجل و أنت تعبد جذع شجرة جعلت بعضه لك إلها بينما جعل غيرك بعضه الآخر وقودا له، يصطلي بناره أو يخبز عليه عجينه... إنك إن أسلمت – يا أبا طلحة – رضيت بك زوجا، و لا أريد منك صداقا غير الإسلام."
قال: "و من لي بالإسلام؟."
قالت: "أنا لك به."
قال: "و كيف؟."
قالت: "تنطق بكلمة الحق فتشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، ثم تمضي إلى بيتك فتحطم صنمك ثم ترمي به."
فانطلقت أسارير أبي طلحة و قال: أشهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله... ثم تزوج من أم سليم...
فكان المسلمون يقولون: ما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم... فقد جعلت صداقها الإسلام...
* * *
منذ ذلك اليوم انضوى أبو طلحة تحت لواء الإسلام، و وضع طاقاته الفذة كلها في خدمته...
فكان أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله – صلى الله عليه و سلم – بيعة العقبة و معه زوجه أم سليم.
و كان أحد النقباء الاثني عشر الذين أمرهم الرسول عليه السلاه و السلام في تلك الليله على مسلمي "يثرب".
ثم أنه شهد مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – مغازيه كلها، و أبلى فيها أشرف البلاء و أعزه.
لكن أعظم أيام أبي طلحة مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – إنما هو يوم "أحد".
و إليك خبره في ذلك اليوم.
* * *
أحب أبو طلحة رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حبا خالط شغاف قلبه، و جرى مجرى الدم من عروقه، فكان لا يشبع من النظر إليه، و لا يرتوي من الاستماع إلى عذب حديثه... و كان إذا بقي معه جثا بين يديه، و قال له:
"نفسي لنفسك الفداء، و وجهي لوجهك الوقاء."
فلما كان يوم "أحد" انكشف المسلمون عن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فنفد إليه المشركون من كل جانب، فكسروا رباعيته، و شجوا جبينه، و جرحوا شفته، و أسالوا الدم على وجهه...
و حتى إن المرجفين أرجفوا بأن محمدا قد قتل، فازداد المسلمون وهنا على وهن، و أعطوا ظهورهم لأعداء الله.
عند ذلك لم يثبت مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – غير نفر قليل في طليعتهم أبو طلحة.
* * *
انتصب أبو طلحة أمام رسول الله صلوات الله عليه كالطواد الراسخ بينما وقف النبي عليه الصلاة و السلام خلفه يتترس به...
ثم وتر أبو طلحة قوسه التي لا تفل، و ركب عليها سهامه التي لا تخطئ، و جعل يذود بها عن رسول الله – صلى الله عليه و سلم - ، و يرمي جنود المشركين واحدا إثر واحد.
و كان النبي عليه الصلاة و السلام يتطاول من خلف أبي طلحة ليرى مواقع سهامه، فكان يرده خوفا عليه و يقول له:
"بأبي أنت و أمي، لا تشرف عليهم فيصيبوك...
إن نحري دون نحرك و صدري دون صدرك، و جعلت فداك..."
و كان الرجل من جند المسلمين يمر برسول الله – صلى الله عليه و سلم – هاربا و معه الجعبة من السهام، فينادي عليه النبي – صلى الله عليه و سلم – و يقول له:
(انثر سهامك بين يدي أبي طلحه ولا تمض بها هاربا).
و ما زال أبو طلحه ينافح عن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حتى كسر ثلاث أقواس، و قتل ماشاء الله أن يقتل من جنود المشركين.
ثم انجلت المعركة، و سلم الله نبيه و صانه بصونه.
* * *
و كما كان أبو طلحة جواداً بنفسه في سبيل الله في ساعات البأس، فقد كان أكثر جوداً بماله في مواقف البذل...
و من ذلك أنه كان له بستان من نخيل و أعناب لم تعرف "يثرب" بستانا أعظم منه شجرا، و لا أطيب ثمرا، و لا أعذب ماء.
و فيما كان أبو طلحة يصلي تحت أفيائة الظليلة، أثار انتباهه طائر غرد أخضر اللون أحمر المنقار، مخضب الرجلين...
وقد جعل يتواثب على أفنان الأشجار طربا مغردا متراقصا... فأعجبه منظره، و سبح بفكره معه...
ثم ما لبث أن رجع إلى نفسه، فإذا هو لا يذكر كم صلى؟!...
ركعتين... ثلاثا... لا يدري...
فما أن فرغ من صلاته حتى غدا على رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و شكا له نفسه التي صرفها البستان، و شجره الوارف، و طيره الغرد عن الصلاة...
ثم قال له: "اشهد يا رسول الله أني جعلت هذا البستان صدقة لله تعالى... فضعه حيث يحب الله و رسوله..."
* * *
عاش أبو طلحة حياته صائما مجاهدا...
و مات كذلك صائما مجاهدا...
فقد أثر عنه أنه بقي بعد وفاة رسول الله – صلى الله عليه و سلم – نحوا من ثلاثين عائما صائما لم يفطر إلا في أيام الأعياد حيث يحرم الصيام...
و أنه امتدت به الحياة حتى غدا شيخا فانيا، لكن شيخوخته لم تحل دونه و دون مواصلة الجهاد في سبيل الله، و الضرب في فجاج الأرض إعلاء لكلمته، و إعزازا لدينه.
من ذلك أن المسلمين عزموا على غزوة في البحر في خلافة عثمان بن عفان.
فأخذ أبو طلحة يعد نفسه للخروج مع جيش المسلمين، فقال له أبناؤه:
"يرحمك الله يا أبانا، لقد صرت شيخا كبيرا، و قد غزوت مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و أبي بكر و عمر، فهلا ركنت إلى الراحة، و تركتنا نغزو عنه."
فقال: "إن الله عز و جل يقول: (انفروا خفافا و ثقالا). فهو قد استنفرنا جميعا... شيوخا و شبانا، و لم يحدد لنا سنا."
ثم أبى إلا الخروج...
* * *
و بينما كان الشيخ المعمر أبو طلحة على ظهر السفينة مع جند المسلمين في وسط البحر، مرض مرضا شديدا فارق على إثره الحياة.
فطفق المسلمون يبحثون له عن جزيرة ليدفنوه فيها، فلم يعثروا على مبتغاهم إلا بعد سبعة أيام، و أبو طلحة مسجى بينهم لم يتغير فيه شيء كأنه نائم.
و في عرض البحر...
بعيدا عن الأهل و الوطن...
نائيا عن العشير و السكن...
دفن أبو طلحة...
و ماذا يضيره بعده عن الناس، مادام قريبا من الله عز و جل...
رد: مسابقة من هو الصحابى الجليل .. وماذا تعرف عنه ؟؟
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
اختى " انهار الجنه " لا يوسعنى ان اقول الا جزاك الله خير
ورحم الله والديك
لصحابى الجليل اليوم هو عبدالله بن حذافة السهمى
قال عنه عمر بن الخطاب:حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبدالله بن حذافه،وأناأبدأبذلك
ولكن لما؟؟؟
فى خلافة الفاروق بعث جيشا لحرب الروم وكان فى الجيش عبدالله
وشاء الله أن يقع أسيرا بين أيديهم،فحملوه إلى مليكهم وقالوا:إن هذا من أصحاب محمد.....فأتيناك به
ثم قال ملك الروم لعبد الله:أعرض عليك أن تتنصر....فإن فعلت،خليت سبيلك،وأكرمت مثواك
فقال عبدالله:هيهات.....إن الموت لأحب إلى ألف مره مماتدعونى إليه
فقال قيصر:إنى لأراك رجلا شهما.....فإن أجبتنى إلى ماأعرضه عليك أشركتك فى أمرى وقاسمتك سلطانى
فتبسم الأسير المكبل بقيوده وقال:لو أعطيتنى جميع ماتملك،وجميع ماملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد طرفة عين مافعلت
قال:إذن أقتلك
قال:أنت وماتريد
ثم أمر به فصلب وقال لقناصته يرموه قريبا من يديه وهو يعرض عليه التنصرفأبى
فقال لهم أرموه قريبا من رجليه وهو يعرض عليه مفارقة دينه فأبى
عند ذلك أمرهم أن يكفوا عنه وطلب إليهم أن ينزلوه عن خشبة الصلب،ثم دعا بقدر عظيمه فصب فيها الزيت،
ورفعت على النار حتى غلت ثم دعا بأسيرين من أسارى المسلمين،فأمر بأحدهما أن يلقى فيها فألقى،فإذا لحمه يتفتت وعظامه تبدو عاريه ثم ألتفت إلى عبدالله ودعاه للنصرانيه،فكان أشد إباء لها من قبل
فلمايئس منه،أمر به أن يلقى فى القدر الذى ألقى فيها صاحباه فلما ذهب به دمعت عيناه،فقال رجال قيصر لمليكهم إنه قد بكى
فظن أنه جزع وقال:ردوه إلى
فلما مثل بين يديه عرض عليه النصرانيه فأباها
فقال:ويحك،فما الذى أبكاك إذن؟؟؟؟
قال:أبكانى أنى قلت فى نفسى:تلقى الآن فى هذه القدر،فتذهب نفسك،وقد كنت أشتهى أن يكون لى بعدد مافى جسدى من شعر أنفس،فتلقى كلها فى هذا القدر فى سبيل الله
فقال الطاغيه:هل لك أن تقبل رأسى وأخلى عنك؟؟؟؟؟
فقال له عبد الله:وعن جميع أسارى المسلمين أيضا؟؟؟؟؟
قال:وعن جميع أسارى المسلمين أيضا
قال عبدالله :فقلت فى نفسى:عدو من أعداء الله،أقبل رأسه فيخلى عنى وعن أسارى المسلمين جميعا،لاضير فى ذلك على
ثم دنا منه وقبل رأسه،فأمر ملك الروم أن يجمعوا له أسارى المسلمين،وأن يدفعوهم إليه،فدفعوا له
فلما قدم عبد الله بن حذافه على الفاروق رضى الله عنهما،فسر به الفاروق أعظم السرور
ولمانظر إلى الأسارى قال:
حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبدالله بن حذافه.....
وأنا أبدأبذلك ثم قام وقبل رأسه.....