القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام. له صحبة.
شهد اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.
سكن الكوفة، وأدرك وقعة صفين فحضرها مع علي.
كان شاعراً فحلاً. قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
وقال ابن عساكر:
يقال: إن له صحبة، كان أحد فرسان العرب وشعرائهم،
شهد فتح دمشق وأكثر فتوح العراق، وله في ذلك أشعار موافقة مشهورة،
وذكر سيف عن محمد وطلحة أنه كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وأنه كان على كردوس في فتح اليرموك وهو القائل:
يدفعون قعقاعاً لكل كريهة فيجيب قعقاع دعاء الهاتف.
لقد كان من الشجعان الفرسان، قيل: إن أبا بكر الصديق كان يقول:
لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل،
وله في قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم.
قال القعقاع في أيام الحيرة :
سقـى الله قتلـى بالفـرات مقيمـةً
وأخرى بأثبـاج النجـاف الكوانـف
فنحـن وطئنـا بالكواظـم هرمـزاً
وبالثني قرنـي قـارن بالجـوارف
ويـوم أحطنـا بالقصـور تتابعـت
على الحيرة الروحاء إحدى المصارف
حططناهم منها وقد كـان عرشهـم
يميل بهم فعـل الجبـان المخالـف
رمينا عليهـم بالقبـول وقـد رأوا
غبوق المنايا حول تلـك المحـارف
صبيحة قالـوا نحـن قـوم تنزلـوا
إلى الريف من أرض الغريب المقانف